البحث في تراثنا ـ العدد [ 34 ]
٢٢/١ الصفحه ٢٦ : عشر من النبوّة ، ولَمّا اشتدّ مرضه قال له رسول الله صلّى الله عليه [وآله] وسلّم : يا عمّ قلها ، أستحلّ
الصفحه ٣٥ : ليأكل مثل ما قدّمت لجميعهم .
ثم قال : اسقِ القوم يا عليّ ، فجئتهم بذلك العسّ ،
فشربوا منه حتّى رووا
الصفحه ٧١ : والسؤددِ
يا ربّ قرِّبْهُ وأكْرِم نُزْلَهُ
وٱحشرهُ في رهطِ النبيّ مُحمّدِ
الصفحه ٣٠ : ـ يصلّيان ، فقال عليّ : يا محمّد ، ما هذا ؟ قال : دين الله الذي اصطفى لنفسه وبعث به رسله ، فأدعوك إلى الله
الصفحه ٣٤ : صلّى الله عليه [وآله] وسلّم (وَأَنذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ) دعاني رسول الله
فقال : يا عليّ ، إنّ
الصفحه ٧٩ : القرارِ
تلمحُ الشطَّ والضفافَ ولكن
يا لعجزِ العيونِ في الْأَغوارِ
(١٩
الصفحه ٨ : من صدور عدوِّكم المهابةَ منكم ، وليقذفَنَّ اللهُ في قلوبكُم الوهن» .
فقال قائل : يا رسول الله ، وما
الصفحه ٢٥ : ، وكان والله صدوقاً ، قال : قلت له : بمَ بُعثت يا محمّد ؟ قال : بصلة الْأَرحام وإقام الصلاة وإيتا
الصفحه ٢٨ : إسحاق بن
عبدالله ، قال العبّاس : «يا رسول الله ، أترجو لأَبي طالب ؟ قال : كلّ الخير أرجو من ربّي»(١٠
الصفحه ٣١ : ، فقال رسول الله صلّى الله عليه [وآله] وسلّم للعبّاس عمّه ـ وكان من أيسر بني هاشم ـ : يا عبّاس ، إنّ أخاك
الصفحه ٣٩ : لم يُمسّ أو لم يُشرب . فقال : يا بني عبد المطّلب ، إنّي بُعثت إليكم خاصةً وإلى الناس بعامة ، وقد
الصفحه ٦١ : العترة
أبو الحسنِ عليُّ بنُ محمّدٍ العلويُّ الزبارةُ(١) :
يا من تجاوز قِمَّةَ الجوزا
الصفحه ٦٧ : للمؤمنينَ الخيرُ والرَشَدُ
عَينُ الحياةِ لِمنْ أضحى تأمّلها
يا حبّذا مَعْشَراً في
الصفحه ٦٩ :
يا عادِلاً عنهُ تَبغي بالهَوىٰ رَشَداً
إعْدِلْ إليهِ ففيهِ الخيرُ
الصفحه ٧٢ :
يا من يبيتُ وهمُّه درك العُلىٰ
فٱسلكه تحظَ بما ترومُ وتزددِ
إنسانُ عينٍ