٢ ـ وإن رفع ـ أي النعت ـ ظاهرا (١) ، كان بالنسبة إلى التذكير والتأنيث على حسب ذلك الظاهر.
وأما في التثنية ، والجمع فيكون مفردا : فيجري مجرى الفعل إذا رفع ظاهرا ، فتقول : «مررت برجل حسنة أمّه» ، كما تقول : «حسنت أمّه» ، «وبامرأتين حسن أبواهما ؛ وبرجال حسن آباؤهم» ، كما تقول : «حسن أبواهما ، حسن آباؤهم».
فالحاصل أن النعت إذا رفع ضميرا طابق المنعوت في أربعة من عشرة :
(أ) واحد من ألقاب الإعراب ـ وهي : الرفع ، والنصب ، والجر.
(ب) وواحد من التعريف ، والتنكير ،
(ج) وواحد من التذكير ، والتأنيث ،
(د) واحد من الإفراد ، والتثنية ، والجمع.
وإذا رفع ظاهرا طابقه في اثنين من خمسة :
(أ) واحد من ألقاب الإعراب ،
(ب) وواحد من التعريف ، والتنكير.
وأما الخمسة الباقية ـ وهي التذكير ، والتأنيث ، والإفراد ، والتثنية ، والجمع ـ فحكمه فيها حكم الفعل إذا رفع ظاهرا : فإن أسند إلى مؤنث أنّث ، وإن كان المنعوت مذكرا ، وإن أسند إلى مذكّر ذكّر ، وإن كان المنعوت مؤنّثا ، وإن أسند إلى مفرد ، أو مثنى ، أو مجموع أفرد ، وإن كان المنعوت بخلاف ذلك.
__________________
(١) وهو المسمى نعتا سببيا.
![تيسير وتكميل شرح ابن عقيل على ألفيّة ابن مالك [ ج ٣ ] تيسير وتكميل شرح ابن عقيل على ألفيّة ابن مالك](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2781_taisir-vatakmil-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
