البحث في تيسير وتكميل شرح ابن عقيل على ألفيّة ابن مالك
١٨٦/١ الصفحه ٢١٨ :
(و) السادس :
أن يكون المعمول مجردا من أل والإضافة ، نحو «الحسن وجها ، وحسن وجها».
فهذه اثنتا
الصفحه ٢١٧ :
أحوال معمولها ووجوه إعرابه :
فارفع بها ،
وانصب ، وجرّ ـ مع أل
ودون أل
الصفحه ١٤٢ :
يعامل غير الماضي ـ وهو المستقبل ـ معاملة «إذا» (١) فلا يضاف إلى الجملة الاسمية بل إلى الفعلية
الصفحه ١٤٤ : وبالفتح على البناء ، هذا ما اختاره
المصنّف.
ومذهب البصريين
(٢) أنه لا يجوز فيما أضيف إلى جملة فعلية
الصفحه ١٤١ :
وأما «إذ»
فتضاف أيضا إلى الجملة الاسمية (١) ، نحو «جئتك إذ زيد قائم» وإلى الجملة الفعلية ، نحو
الصفحه ٢١٩ :
(ج) الثالثة :
جرّ المعمول المضاف إلى مجرد من أل دون الإضافة ، نحو «الحسن وجه أب».
(د) الرابعة
الصفحه ٢٥٧ : الغراب» و «أبيض من اللبن» فبنوا أفعل التفضيل ـ شذوذا ـ من فعل
الوصف منه على أفعل.
وما به إلى
تعجب
الصفحه ٣ : المعلم الأمين نبينا محمد وعلى آله وصحابته
الطيبين الطاهرين. وبعد
فهذا هو الجزء
الثالث من شرح ابن عقيل
الصفحه ٤٩ : جالسة» مررت جالسة بهند.
(ب) وذهب
الفارسي ، وابن كيسان ، وابن برهان ، إلى جواز ذلك ، وتابعهم المصنّف
الصفحه ١٤٠ : اللازم
للإضافة : ما لا يضاف إلا إلى الجملة ، وهو «حيث» (٢) ، «وإذ (٣) ، وإذا» فأما «حيث» فتضاف إلى الجملة
الصفحه ٧٥ : بعد
ما أضيف وجبا
إن كان مثل «ملء
الأرض ذهبا» (٢)
أشار ب «ذي»
إلى ما تقدم ذكره
الصفحه ١٢٣ :
٨١ ـ وكريمة من آل قيس ألفته
حتى تبذّخ
فارتقى الأعلام (١)
أي
الصفحه ١٣٠ :
«ضارب» إلى «زيد» هي من إضافة اسم الفاعل إلى مفعوله ، وضمير ضارب مستتر يعود على
هذا.
(٤) إضافة اسم
الصفحه ١٣٤ : أنّه من إضافة الشيء إلى
نفسه ؛ لأن المراد بسعيد وكرز فيه واحد ، فيؤول الأول ب «المسمى» والثاني ب «الاسم
الصفحه ١٥٦ :
٩١ ـ تنتهض الرّعدة في ظهيري
من لدن الظهر
إلى العصير (١)
ويجرّ