ـ مغارة الأربعين : : أنظر مغارة الدم. تنسب تسميتها إلى أربعين محرابا في مسجدها ، ويرجّح الأستاذ دهمان أن هذه المغارة كانت ديرا قديما لأن في سقفها شقّ صغير ينقط منه الماء ، وهذا من مميّزات الأديرة التي ينقط من صخرها الماء والزيت فيدهن الجسم تبرّكا به.
ثمار المقاصد لابن عبد الهادي ١٩٢
القلائد الجوهريّة لابن طولون ١ / ٨٧ وح ٢ ، ٨٨
المروج السندسيّة لابن كنّان (الفهرس)
لطف السمر للغزّي ١ / ٤٠٣ وح ٤
ـ مغارة الأرموي : : من مغاير جبل قاسيون في الصالحيّة ، فوق حارة الملامن ومقبرة الروضة ، وهي المغارة التي كانت فيها الزاوية الأرمويّة ومسجد الأرمويّة.
المروج السندسيّة لابن كنّان ٧٧
ـ مغارة التوبة : : من مغاير جبل قاسيون في الصالحيّة ، فوق حارة الملامن.
المروج السندسيّة لابن كنّان ٧٧
ـ مغارة الجوع : : من مغاير لحف جبل قاسيون ، ذكر أن سبعين نبيّا ماتوا فيها من الجوع ، وقيل بل أربعين ، وفيها قبر الأنبياء ، وقام الشيخ محمد التكريتي المتوفى سنة ١٣١٣ ه / ١٨٩٥ م بسدّ بابها [مدخلها] لمنع الأشرار من اللجوء إليها.
تاريخ مدينة دمشق لابن عساكر ٢ / ٨٨
الأعلاق الخطيرة لابن شدّاد ١٤٨ ، ١٨١
القلائد الجوهريّة لابن طولون ١ / ٨٦ وح ٦
مفاكهة الخلّان لابن طولون ٢ / ١٠٣
المروج السندسيّة لابن كنّان ٧٦
خريدة العجائب لابن الوردي ١٨٧
رحلة ابن جبير ١٩٣
ـ مغارة حمص : : بالمزّة ، وفيها مسجد حميص.
الأعلاق الخطيرة لابن شدّاد ١٣٠
الدارس للنعيمي ٢ / ٣٥٦
ـ مغارة الداوديّة : : من مغاير جبل قاسيون في الصالحيّة ، تحت كهف جبريل ، عند الزاوية والتربة والحارة الداوديّة ، وجميعها في موقع واحد.
المروج السندسيّة لابن كنّان ٧٧
![معجم دمشق التاريخي [ ج ٢ ] معجم دمشق التاريخي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2778_mojam-damishq-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
