البحث في معجم دمشق التاريخي
٢٦٧/٣١ الصفحه ٣٤٦ :
تسميته إلى طلحة
بن عمر بن مرّة الجهني. ويعرف أيضا بدرب طلحة. درس.
تاريخ مدينة دمشق
لابن عساكر
الصفحه ١٩ : إلى (بريد بن سعد بن لقمان بن عاد) شقيق
جيرون الذي نسبت إليه تسمية الباب الشرقي للمعبد المذكور ، وقيل
الصفحه ٢١ :
الإله الروماني.
تاريخ مدينة دمشق
لابن عساكر ، فهارس ١ / ٧٧٢ ، ٢ / ١٨٧
الأعلاق الخطيرة
لابن شدّاد ١٩
الصفحه ٢٧ :
يمثّل الإله (هرمس).
والباب مزدوج ، داخلي وخارجي ، جدّد في العهد الأيوبي سنة ٦٣٩ ه ، ويعرف أيضا
الصفحه ٤١ :
فأرسل الصالح أيوب
إلى نائبه بدمشق جمال الدين بن يغمور بخراب دار سامة المنسوبة إلى الناصر بدمشق
الصفحه ٦٠ : زال البناء
قائما إلى اليوم. ووردت التسمية مصحّفة عند البعض : آقش.
ولاة دمشق في عهد
المماليك ٦١ ، ٦٢
الصفحه ٦٢ :
ـ تربة اينبك :
كانت في حي الصالحيّة ، إلى الشمال الغربي القريب من جامع الحنابلة.
مخطط الصالحيّة
لدهمان
الصفحه ٦٨ : الأيوبي سنة ٦٠٨ ه ،
والذي تنسب المدرسة الجهار كسية إليه. وتصحّف العامة اللفظ إلى : سركس أو شركس
الصفحه ٧٦ :
منادمة الأطلال
لبدران ٣٣٧
ـ التربة
السنبليّة : لا زالت في سوق الغنم من حي الميدان التحتاني ، إلى الشمال
الصفحه ٩١ : الصالحيّة
لدهمان
ـ التربة
المحمّديّة الأمينيّة : كانت بسفح قاسيون ، إلى الشمال من جامع الحنابلة. تنسب
الصفحه ٩٧ : المدرسة العزّية. تنسب تسميتها إلى مستولدة السلطان مؤيّد شيخ ، المتوفّاة في
العهد المملوكي سنة ٨٢٠ ه
الصفحه ١٠٨ : تعني : الطريق المؤدية إلى ، ثم صارت تعني (سكّة الحافلات الكهربائية أي
الترام). وتعرف جادة السكّة أيضا
الصفحه ١٠٩ : ط ٢ ٣٠٦
ـ جادة الشمسيّة :
في حي المهاجرين ، بين جادتي الباشكاتب والمصطبة. تنسب تسميتها إلى جامع الشمسية
الصفحه ١٢٠ : السمّاق [شارع النصر اليوم] الذي شاد فيه الأمير تنكز جامعه الباقي
إلى اليوم ... ثم جامع ابنه الأمير سيدي
الصفحه ١٢١ : موضع قريب من موضعه الأصلي إلى الشرق المجاور لثانويّة جول جمّال في حي
الطلياني سنة ١٤١٥ ه / ١٩٩٤