البحث في معجم دمشق التاريخي
٢٦٧/١٦ الصفحه ٧٠ : الشاميّتين البرّانية والجوّانية ، توفي في العهد الأيوبي سنة ٥٨٧ ه ،
ولا زالت قائمة إلى اليوم ، جدّدت سنة
الصفحه ٧٩ :
تاريخ ابن قاضي
شهبة ، مج ١ ، ٣ / ٥٩٢
ـ التربة
الصارميّة : لا زالت في الصالحيّة ، إلى الغرب القريب من
الصفحه ٨٠ : [غربي جامع المصلّى في حي الميدان] ، تنسب إلى الطنبغا الأمير
الكبير ملك الأمراء علاء الدين الجوباني
الصفحه ١٣٧ : الحميديّة بحي البرامكة ، والقسم الآخر
في أوتوستراد المزّة ، وتألفت في بدايتها من مدرسة للطبّ بسعي والي الشام
الصفحه ١٣٩ : الصالحية ، لا يزال بين ساحة الميسات وطريق الشيخ محيي
الدين. نسبت تسميتها لبستان كان يملكه آل الجبّة في هذا
الصفحه ١٦٩ : الصالحيّة ، بالفواخير ، قرب الجامع الأفرم. تنسب إلى المدرسة الناصريّة
البرّانية المعروفة أيضا بدار الحديث
الصفحه ١٩٢ : سوق السروجيّة من جهة السنجقدار ، شيّده في العثماني والي دمشق (لالا
مصطفى پاشا) سنة ٩٧١ ه ، وسمّي
الصفحه ١٩٦ :
البادرائيّة. أنشأه الأمير عز الدين أسامة الجبلي نحو سنة ٥٩٠ ه ، ويقول العلبي
أنه تحوّل إلى مصبغة ، ثم عاد
الصفحه ٢١٣ : (المزّة) فاشتعلت فيه النيران وامتدّت إلى المناطق المجاورة فالتهمت
فرن (جبران) المقابل له ، ومنه إلى زقاق
الصفحه ٢١٧ : العادلية
البرّانية الكائنة إلى اليوم برأس ساحة المالكي. وتعرف أيضا بأرض الحواكير ،
وبحارة الحواكير. سميّت
الصفحه ٢١٩ : العربي)
خارطة دمشق
القديمة للمنجّد (مديرية الآثار)
ـ حيّ الحبوبي :
لا يزال إلى الغرب من حي الشعلان
الصفحه ٢٨١ : لقلعة دمشق ، بينه وبين الاسطبل] ، وكانت
مهمتّها كشف الظلامات ، ثم أضيفت في العهد المملوكي إلى دار
الصفحه ٣٣٠ :
ـ الردّادين :
موضع كان في الطرف الغربي لجبل قاسيون ، إلى الشمال الشرقي القريب من قبّة سيّار
الصفحه ٣٣٦ :
السعديّة (١) : برأس العمائر خارج دمشق [في حي الميدان الفوقاني] ، ولا يزال
بناؤها قائما إلى اليوم ، أقيمت
الصفحه ٣٤١ :
ـ زاوية عين الملك
: كانت في الصالحيّة ، إلى يسار الصاعد إلى الجبل [قاسيون] ، جنوب مسجد طوطة ، تحت