البحث في معجم دمشق التاريخي
٢٦٧/١ الصفحه ١٣٨ : ، وكان فيه اثنتا عشر ألف نخلة قطعها تيمورلنك.
وهناك من يرجع التسمية إلى الآرامية من جذر (ق ش ا) بمعنى
الصفحه ١٧٠ :
ـ حارة النيرب :
كانت في منطقة النيرب ، ولا يمكن تحديد في أي من النيربين كانت ، ولو أنني أميل
إلى
الصفحه ١٧٥ :
تحيط بساحة الحجاز
وتصل إلى المستشفى الوطني غربا وشارع رامي شرقا والقنوات جنوبا. ينسب الحكر إلى
الصفحه ٩ : المعجم ، حيث
تجد مختلف احتمالاتها ، فالاسم الواحد قد يعني مسجدا ومدرسة وزقاقا وبئرا إلى آخر
الحكاية ، أو
الصفحه ٢٢ :
محراب الصحابة ،
ولم أتوصّل إلى معنى (الهريشة).
مفاكهة الخلّان
لابن طولون ١ / ١٠١
ـ باب جسر
الصفحه ١١١ :
ـ جامع ابن
العنبري : كان غربي سويقة صاروجا ، على يمين المتوجّه إلى الصالحية عن طريق درب
الصالحية
الصفحه ٢٢٠ : يقوم مبناها فيه إلى اليوم.
معالم دمشق
التاريخية للإيبش والشهابي ٣٦٨
ـ حيّ الشعلان : لا
يزال إلى
الصفحه ٢٢١ :
نسبة إلى بيوته
التي كانت سقوفها مقبّبة الشكل.
معالم دمشق
التاريخية للإيبش والشهابي ٤٣٩
ـ حيّ
الصفحه ٢٨ :
موضع الباب اليوناني القديم ، المنسوب إلى كوكب زحل الذي يمثّل إله الزمن والزراعة
(كرونوس) ، ثم دمج
الصفحه ١١٩ :
ـ جامع حنانية :
كان في باب توما ، إلى الخلف من كنيسة حنانيا.
ذيل ثمار المقاصد
لطلس ٢١٠
ـ جامع
الصفحه ٢٣١ :
ـ خان الحرير : من
خانات العهد العثماني ، ولا يزال مبناه قائما إلى اليوم في سوق الحرير ، شيّده
والي
الصفحه ٢٣٣ :
ـ خان الدكّة :
أقدم خان من العهد المملوكي لا يزال بناؤه قائما في سوق مدحت پاشا ، ويرجع إلى ما
قبل
الصفحه ١٠ : ، وكان لزاما على القيام بالتصويب معتمدا على الجرس
الموسيقي للكلمة أو استمرارها إلى أيامنا بالتواتر الشفهي
الصفحه ٢٠ : تبليط باب البريد من باب الجامع [الأموي] إلى القناة التي عند الدرج ، وعمل في
الصفّ القبلي منها بركة
الصفحه ٢٦ : الثاني الميلادي والسنوات الأوائل من القرن الثالث ، وقد
نسب للشمس ، المتمثّلة بالإله (هيليوس) وهو الإله