ـ جامع الطاووسيّة : لا يزال في شارع پور سعيد ، قبالة سينما الأهرام ، وتسمية الطاووسيّة خاطئة لأن الموضع الذي يشغله هذا الجامع كانت تقوم فيه (الخانقاه اليونسيّة) وليس الطاووسيّة ، فالخانقاه الطاووسية كانت في موضع سينما الأهرام قبالته. أنشأ البناء (أعني جامع الطاووسيّة خطأ) الأمير يونس دوادار الملك الظاهر برقوق في العهد المملوكي سنة ٧٨٤ ه ، ثم نقض البناء سنة ٧٩٠ ه وأعيد من جديد ، ثم في عام ١٩٧٥ م رمّم ثانية وشيّدت مئذنته وانتهى العمل بها سنة ١٩٩٥ م ، لذلك أرى أن يصحّح الاسم إلى جامع الخانقاه اليونسيّة. أمّا الخانقاه الطاووسيّة التي كانت قبالته فقد شيّدت في العهد السلجوقي سنة ٥٠٤ ه ثم درست. تسميته الأخرى : جامع الطاغوسيّة.
الدارس للنعيمي ٢ / ١٨٩
منتخبات التواريخ لدمشق للحصني ٩٦٤
ذيل ثمار المقاصد لطلس ٢٣٧
خطط دمشق للعلبي ٣٣٨
مشيّدات دمشق ذوات الأضرحة للشهابي ٤٨٥
ـ جامع الطواشي : كان مسجدا قديما خارج باب النصر ، بين محلّة الإخصاصيّة وحكر السمّاق [بين الدرويشيّة وشارع النصر] ، ينسب لمجدّده الطواشي مرجان خازندار الأمير شيخ.
الدارس للنعيمي ٢ / ٤٢٢
إعلام الورى لا بنطولون ٨٠
تاريخ البصروي ٢٥
ـ جامع عبد الرحمن (١) : لا يزال في حي الميدان الفوقاني ، ساحة السخّانة ، حارة الجديدة ، يعتقد بتشييده في العهد العثماني وربّما كان أقدم من ذلك ، وعنده سقاية مؤرّخة سنة ١٨٠٥ م ، وقامت مديرية أوقاف دمشق بتجديده سنة ١٩٦٢ م.
ذيل ثمار المقاصد لطلس ٢٣٩
مآذن دمشق للشهابي ٥٦٣
ـ جامع عبد الرحمن (٢) : لا يزال في شارع بغداد ، إلى الشمال المقابل لمقبرة الدحداح ، بجوار قبّة ابن منكورس ، ينسب لرجل تركي اسمه عبد الرحمن مدفون فيه ، لكن العامّة تعتقد بأنه عبد الرحمن بن أبي بكر الصدّيق.
ذيل ثمار المقاصد لطلس ٢٣٨
![معجم دمشق التاريخي [ ج ١ ] معجم دمشق التاريخي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2777_mojam-damishq-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
