البحث في معجم دمشق التاريخي
١٢٣/١٠٦ الصفحه ٢٥٧ : كنّان ٣٤
مخطط الصالحية
لدهمان
ـ الخميسيّات
الواطيات : يرجّح أن تكون في الطرف الجنوبي لمقبرة
الصفحه ٢٦٣ : بن عامر الأنصاري الصحابي ، وكانت
الدار قبل ذلك لمعاوية بن أبي سفيان فوهبها له بعد أن أنزله معه في
الصفحه ٢٦٨ : العجمي ، تنسب للأمير صارم الدين
بن قرا سنقر الجوكندار ، والمشكلة أن هناك أربعة مساجد تحمل اسم العجمي فأي
الصفحه ٢٧٣ : الجهة الشرقيّة من الصالحيّة ، قبلي حمّام العلاني ، والجدير بالذكر
أنها غير المدرسة النظاميّة في محلّة
الصفحه ٢٧٧ : النيابة ، ويرجّح أن قسما منها أصبح فيما بعد
دارا لوالي دمشق العثماني محمد پاشا العظم. وفي خلال السنوات ٩٨١
الصفحه ٢٩٧ : والنعيمي دون تحديد للموقع بدقّة ، ويبدو أنه كان
للسوسي دربان؟
تاريخ مدينة دمشق
لابن عساكر ٢ / ٥٥ ، ٥٨
الصفحه ٢٩٨ :
العلمي العربي)
ـ درب الشيخ :
يعتقد أنه كان في محلّة الخراب تبعا لتسلسل ابن عساكر في ذكر المساجد بتلك
الصفحه ٣٠٤ :
الفخريّة) ، وعلى هذا الأساس أقول :
١ ـ جاء في مذكرات
الفارس دارفيو أنه شاهد بقايا كنيسة بولص خارج الباب
الصفحه ٣٠٨ :
الدين الشهيد (٥٤٩
ه) ، ثم للأيّوبيين (٥٦٩ ه) ، وتعرّضت لحصار الصليبيين أكثر من مرّة دون أن
الصفحه ٣٠٩ : ، وكان ديرا قديما للملكيين ، وذكر أنه بني في عهد السيد المسيح
أو بعده بقليل ، وقد أقام فيه الخليفة الأموي
الصفحه ٣١٢ : ـ آذار
، تموز ـ كانون الأول ١٩٤٩
ـ الدير الغربي :
كان في جبل قاسيون ، وأرجّح أن المقصود به هو (دير
الصفحه ٣١٣ : ٢١٠ ه أن
المأمون لمّا رجع إلى دمشق عمر دير مرات بسفح قسيون [قاسيون]. أقول : لم يعمّر
المأمون هذا
الصفحه ٣١٩ : الصالحيّة ، بمحلّة السكّة [ويحتمل أن يكون هو نفسه الخانقاه
الاسكافيّة ، لأن أحدا لم يذكره كرباط إلا ابن
الصفحه ٣٢٣ : قاضي القضاة عبد الله بن عطاء الحنفي ، ويظن أنه شيّد حوالي سنة ٧٢٥
ه / ١٣٢٥ م. درس.
الأعلاق الخطيرة
الصفحه ٣٢٦ : والبساتين البديعة). وذكر المؤرّخون أن نور
الدين الشهيد بنى فيها قصرا للفقراء وأوقف عليه قرية داريّا. أحرق