البحث في معجم دمشق التاريخي
١٢٣/٤٦ الصفحه ٢٨ :
العروس : يرجّح أنه الباب الشمالي للجامع الأموي.
الدارس للنعيمي ٢
/ ٤٠١
ـ باب المارسان
النوري : هو باب
الصفحه ٣٢ :
ـ برزة : كانت
قرية بجوار دمشق من جهة الشمال قبل أن يمتد إليها العمران فتتصل بالمدينة وتصبح
حيّا من
الصفحه ٣٨ : الربوة ، والمظنون أن هذا
البستان كان يقوم فيه (دير مرّان) و (قصر خمارويه بن أحمد بن طولون) وغيره من
الصفحه ٤١ :
وبستانه الذي بالقابون وهو بستان القصر أن تقطع أشجاره ويخرب القصر). اسمه الآخر :
بستان سامة.
ثمار المقاصد
الصفحه ٤٣ : بالمعنى الحقيقي لأن الناس اعتادوا أن يسمّوا أكثر المخارج (بوّابة)
، تماما كبوّابة الله في آخر الميدان
الصفحه ٥٠ : طولون ١ / ٣٧١
ـ بير العيتاني :
كان في الصالحيّة ، شمالي التربة القيمريّة ، في الزقاق المشهور الآن
الصفحه ٥٢ : القلائد بقوله : ورد
ذكره في كتاب اللمعات البرقية ص ٦ وأنه بالصالحيّة العتيقة.
القلائد الجوهرية
لابن
الصفحه ٥٦ : موضع القبور ، غير أن معناها تحوّل منذ بداية القرن الثامن للهجرة إلى
القبر الذي تعلوه قبّة عظيمة
الصفحه ٦٤ : الخبيصيّة [إلى الشرق من جامع مسجد القصب
الحالي] ، وجنوب حمّام الجيعان [ومن المحتمل أن تكون منسوبة للأمير سيف
الصفحه ٧٧ : في محلّة الحريقة رغم أن صاحبهما
واحد.
الدارس للنعيمي ٢
/ ٢٥٤
القلائد الجوهرية
لابن طولون ١ / ٢٤٧
الصفحه ٨٢ :
ـ التربة العزّية
والمسجد الحلبيين : أنظر التربة العزّية الحلبيّة ، ويفهم من التسيمة أن المقصود
بها
الصفحه ٨٦ : والمدفون فيها ، ورأيت إليها عند زيارتي لها
سنة ١٩٩٣ م أنها تحوّلت إلى مستودع للبضائع.
الدارس للنعيمي
الصفحه ٩٤ :
العزيز : كانت بالصالحيّة ، غربي التربة الناصريّة البلبانيّة. وأغلب الظن أنها
تربة الملك العزيز عماد الدين
الصفحه ١٠٢ : نقطة
في المدينة داخل السور ، يبلغ ارتفاعه حوالي ١٠ ـ ١٢ مترا. ولا تعرف نسبة تسميته
ومن المحتمل أنها
الصفحه ١١٥ : الثقفي :
التسمية الأحدث لجامع السقيفة. سمّي بذلك نسبة إلى ضريح فيه تعتقد العامّة أنه
ضريح عثمان الثقفي