البحث في معجم دمشق التاريخي
١٢٣/٣١ الصفحه ١٧٤ : الأقرع :
كان في سوق صاروجا ، بحارة السودان.
الدارس للنعيمي ٢
/ ١٤٩
ـ حكر حارة
الجوبان : يفترض أنه كان
الصفحه ١٩١ :
خرابه. ويرجّح أنه هو نفسه الحمّام الذي سمّي بعد ذلك بحمّام المسك. أنظر أيضا
حمّام المسك.
تاريخ مدينة
الصفحه ١٩٤ : ، رقم (١١)
ـ حمّام الزلّاقة
: يرجّح أنه كان بالزلّاقة [بين زقاق الدقّاقين والباب الصغير اليوم
الصفحه ١٩٥ : رأس الألف».أقول : يحتمل أنه كان في حارة الحياك الغربية لوقوع مسجد الزهر
الذي يحمل نفس التسمية فيها
الصفحه ١٩٧ : الآخر لأربابه.
الحوادث اليوميّة
لابن كنّان ٤٠
ـ حمّام السلسلة
الصغير : يحتمل أنه كان بباب الفراديس
الصفحه ١٩٩ :
ينطبق على موقع
حمّام أمّونة الحالي ، فلا يستبعد أن يكون حمّام شجاع هو الاسم الأسبق لحمّام
أمّونة
الصفحه ٢٠٣ : الدار [استادار] : كان بباب الخضراء. أقول : يحتمل أن المقصود بباب الخضراء
الباب الذي كان يؤدّي من الجامع
الصفحه ٢٠٨ : أبي
النور الحالي] ، والراجح أن حمّام قراجا كان قريبا من حمّام الصفي ما دامت دار
قراجا بالزلّاقة ، لأن
الصفحه ٢١٠ : المرحوم قاضي
القضاة الشهابي الفرفوري ، غربي حمّام الكأس ، وشرقي الشريفيّة» ، والمعروف أن
الشريفيّة تسمية
الصفحه ٢٣٧ : الشقق : ورد
ذكره في العهد المملوكي ، ولا تتوفّر عنه أية معلومات سوى أنه كان يعرف أيضا بخان
مخشي. درس
الصفحه ٣١٧ : والنساء على حدّ
سواء ، ولو أن اسمه غلب على النساء. وهو إن وجد في الثغور ومناطق الحدود كان
للعبادة والجهاد
الصفحه ٣٢٤ : ٢٩٧
ـ رباط الفلكي :
كان داخل السور ، مجهول الموقع. [عند الأربلي : الركن الفلكي] ، ولا أدري إن كان
الصفحه ١٥ : هذا الاسطبل (دار الأطعمة) قبل أن
تنقل إلى الخان الكبير.
الدارس للنعيمي ١
/ ١١٧
القلائد الجوهرية
الصفحه ٢٤ :
ـ باب الخضراء (٢)
: في الجامع الأموي مما يلي المقصورة [يرجّح أنه الباب الذي كان يؤدّي إلى قصر
الصفحه ٢٥ : الغربي الحالي ، سمّي باب السر لأن أهل القلعة كانوا يدخلون ويخرجون منه
دون أن يدري بهم سكان المدينة داخل