البحث في معجم دمشق التاريخي
١٢٣/١٦ الصفحه ٣٢٨ : أن الدار والحمّام المعروفين بخالد في رحبة خالد بن
أسد». ثم يقول : «قال ابن عساكر : يشبه أن يكون ذلك
الصفحه ٩ : المخطوطات والكتب
، ويضيّع عددا كبيرا من المعلومات الدقيقة.
وكانت مهمّتي
كباحث في التراث أن أعيّن جغرافيّا
الصفحه ٢٠ : وقت ، وذكر المؤرّخون العرب أن
الباب منسوب لعظيم من عظماء الرومان واسمه (توما) ، فقد اختلط عليهم الأمر
الصفحه ٢٢ : إلى أن اسم جيرون منسوب إلى ملك
يمني هو جيرون بن سعد بن لقمان بن عاد بن عوص بن إرم بن سام بن نوح ، وقيل
الصفحه ٢٣ :
(جينيق) ، كما
توهّم بعض المعاصرين أنه من الكلمة اليونانيةJinic
، والصواب في ذلك ما ذكره الخوري
الصفحه ٨٠ : يعرف عن موقعها سوى أنها لصيقة التربة الستيّة
، تنسب لشجاع الدين طغرل بن حيدر الملكي الناصري المتوفى في
الصفحه ١٠٨ : الجامع يوما وليلة ، وقد نسجت العامّة حول هذا التقليد أسطورة فقالوا إن
المدفون في الجامع هو الصحابيّ
الصفحه ١١١ : العلبي أن تاريخه ربما يعود إلى
سنة ٥٥٠ ه. وكان يعرف بمسجد جامع الإحسان. إلى أن هدمه جمال پاشا السفّاح
الصفحه ١٢٩ : مسجد البيع ، ولم يكن في الصفّ الشمالي مسجد غيره من
باب الجابية إلى باب شرقي يوجّه إلى القبلة ، قيل ان
الصفحه ١٣١ : [القديم] أيام الانتداب الفرنسي. والجدير بالذكر أن
لقب (لالا) تركي يعني (مربي أولاد السلطان).
ذيل ثمار
الصفحه ١٣٣ : ». وهذا يؤكّد أنه
أقدم من الزمن الذي ذكره ابن كثير عندما نسبه للملك الأشرف موسى الأيوبي. ويعتقد
قاتسنگر
الصفحه ١٥٣ : حتى معناها.
حارات دمشق
القديمة لابن طولون ٣٥
ـ حارة الجرن
الأسود : يفترض أن تكون في حي العقيبة لأن
الصفحه ١٦٢ : العبيد ، ولا صحة لما يشاع من أنها أطلقت
نسبة لما كان فيها من الزنوج الخدم. للتوسّع أنظر كتابنا : معالم
الصفحه ١٦٨ : ،
ولم يكن في الصفّ الشمالي مسجد غيره من باب الجابية إلى باب شرقي يوجّه إلى القبلة
، قيل ان الصحابة
الصفحه ١٦٩ :
ـ حارة الميدان :
لا بدّ وأنها كانت في الميدان التحتاني ، عند باب المصلّى أو حوله ، ولا تتوفّر
عنها