رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم : من أهل بيتي اثنا عشر نقيبا محدّثون مفهّمون منهم القائم بالحق يملأ الأرض عدلا كما ملئت جورا.
٩٢ ـ (٩٢) ـ الخصال : حدثنا أحمد بن الحسن القطّان قال : حدثنا محمد بن قارن قال : حدثنا علي بن الحسن الهسنجاني قال : حدثنا سدير قال : حدثني يحيى بن أبي يونس قال : حدثنا أبو نجران أنّ أبا الخلد حدّثه وحلف له عليه أن لا تهلك هذه الأمّة حتى يكون فيها اثنا عشر خليفة كلّهم يعمل بالهدى ودين الحق.
٩٣ ـ (٩٣) ـ كمال الدين : حدثنا عبد الله بن محمد الصائغ قال : حدثنا أبو عبد الله محمد بن سعيد قال : حدثنا الحسن بن علي بن زياد قال : حدثنا اسماعيل الطيان قال : حدثنا أبو اسامة قال : حدثني سفيان ، عن برد ، عن مكحول أنه قيل له : إنّ النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم قال : يكون بعدي
__________________
(٩٢) ـ الخصال : ج ٢ ، ص ٤٧٤ ، أبواب الاثني عشر ، ح ٣٢ ، ورواه أيضا في كشف الأستار ، ص ١٠٩ ، عن المسدد ، وفي تاريخ الخلفاء عن المسدد في مسنده الكبير عن أبي الخلد ، وأخرجه في إثبات الهداة : ج ١ ، ص ٤٧٢ ، ب ٩ ، ح ١١٧ ، عن عيون أخبار الرضا عليهالسلام بسند آخر ينتهي الى حاتم بن أبي مغيرة عن أبي بحر قال : كان أبو الخلد جارى فسمعته يقول ويحلف عليه : إن هذه الامة لا تهلك حتى يكون عليها اثنا عشر خليفة كلّهم يعمل بالهدى ودين الحق.
وقال ابن كثير في شمائل الرسول ، ص ٤٨٤ : وقد روى البيهقي من حديث حاتم بن صفرة عن أبي بحر قال : كان أبو الجلد جارا لي فسمعته يقول يحلف عليه : إنّ هذه الامة لن تهلك حتى يكون فيها اثنا عشر خليفة كلهم يعمل بالهدى ودين الحق وفي آخره زاد «منهم رجلان من أهل البيت أحدهما يعيش اربعين سنة والآخر ثلاثين سنة».
ولا ريب أن هذه الزيادة باطلة زيدت على الحديث ، وقد ردّها البيهقي وبيّنا بطلانها في ما ذكرناه في فقه الحديث ، وسيأتى ص ٢٨٨ امّا أبو الجلد فهو جيلان بن فروة ويقال : جيلان بن أبي فروة أسدي بصري صاحب كتب التوراة ونحوها ، والظاهر أنّ (أبا الخلد) سهو فهو بالجيم لا بالخاء ، وفي الطبقات قال : أبو الجلد الجوني حيّ من الأزد اسمه جيلان بن فروة.
(٩٣) ـ كمال الدين : ج ١ ، ص ٢٧٣ ، ح ٢٢.
![منتخب الأثر في الإمام الثاني عشر عليه السلام [ ج ١ ] منتخب الأثر في الإمام الثاني عشر عليه السلام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2773_montakhab-alasar-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
