أحمد بن أبي خيثمة قال : حدثني يحيى بن معين قال : حدثنا عبد الله بن صالح قال : حدثنا الليث بن سعد ، عن خالد بن يزيد ، عن سعيد بن أبي هلال ، عن ربيعة بن سيف قال : كنّا عند شفيّ الأصبحي قال : سمعت عبد الله بن عمرو يقول : سمعت رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم يقول : يكون خلفي اثنا عشر خليفة.
٨٦ ـ (٨٦) ـ كمال الدين : حدثنا حمزة بن محمد بن أحمد بن جعفر بن محمد بن زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب قال : أخبرنا أحمد بن محمد بن سعيد قال : أخبرني القاسم بن محمد بن حماد قال : حدثنا غياث بن ابراهيم قال : حدثنا الحسين بن زيد بن علي ، عن جعفر بن
__________________
أقول : يوجد في بعض المصادر المذكورة «شقيق الأصبحي» و «عبد الله بن عمر» والصحيح «شفي الاصبحي» و «عبد الله بن عمرو» وكل هذه المصادر لم يزيدوا على لفظ الحديث شيئا. فما في معجم الطبراني زيادة على هذا اللفظ لا ريب أنها واهية مكذوبة على النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم إما من النّساخ العثمانيين أو بعض رواته ، وكلام ابن عياش من اعلام القرن الرابع مشعر بأنها من ربيعة بن سيف.
وكيف كان فلا ريب في اختلاقها كما سنو ضحّه في ص ٢٩٣ إن شاء الله تعالى.
(٨٦) ـ كمال الدين : ج ١ ، ص ٢٦٩ ، ب ٢٤ ، ح ١٤ ، عيون أخبار الرضا عليهالسلام : ج ١ ، ص ٥٢ ، ب ٦ ، ح ١٨ ، الخصال : ج ٢ ، ص ٤٧٥ و ٤٧٦ أبواب الاثني عشر ، ح ٣٩ ، بحار الأنوار : ج ٣٦ ، ص ٢٤٢ ، ب ٤١ ، ح ٤٨ ، وفيه (تيح الهرج). قال المجلسي ـ رضوان الله تعالى عليه ـ : بيان : ـ تيح الهرج ـ أي من تهيأ للهرج والفساد. قال الفيروزآبادي : تاح له الشيء يتوح : تهيأ كتاح يتيح ، وأتاحه الله فاتيح ... الخ ..
(وقال) وفي كثير من النسخ (نتج الهرج) أي من ينتج في زمان الهرج ، ويحتمل أن يكون كناية عن فساد النسب والأصل وفي اخبار العامة مكان اللفظين (ثبج أعوج) كما سيأتي بالثاء المثلثة والباء الموحدة بعده ، قال الجزري : فيه خيار أمّتي أولها وآخرها وبين ذلك ثبج أعوج ليس منك ولست منه ، الثبج : الوسط وما بين الكاهل الى الظهر ...
انتهى كلام المجلسي ـ قده ـ
وأما قوله : «نطح الهرج» فالمعنى المناسب له شدّة الهرج.
![منتخب الأثر في الإمام الثاني عشر عليه السلام [ ج ١ ] منتخب الأثر في الإمام الثاني عشر عليه السلام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2773_montakhab-alasar-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
