٨١ ـ (٨١) ـ دلائل الامامة : حدثنا أبو المفضّل ، قال : حدثنا محمد بن الحسن الكوفي ، عن محمد بن عبد الله الفارسي ، عن يحيى بن ميمون الخراساني ، عن عبد الله بن سنان ، عن أخيه محمد بن سنان الزاهري ، عن سيّدنا أبي عبد الله جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن جدّه ، عن أبيه الحسين ، عن عمّه الحسن ، عن أمير المؤمنين عليهمالسلام ، عن رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم قال : قال لي : يا علي إذا تم من ولدك أحد عشر إماما فالحادي عشر منهم المهدي من أهل بيتي.
٨٢ ـ (٨٢) ـ كفاية الأثر : أخبرنا أبو عبد الله الحسين بن محمد بن سعيد الخزاعي قال : حدثنا عبد العزيز بن يحيى الجلودي قال : حدثنا محمد بن زكريا الغلابي قال : حدثنا عتبة بن الضحاك ، عن هشام بن محمد ، عن أبيه قال : لما قتل أمير المؤمنين صلوات الله عليه (عليهالسلام خ ل) رقى الحسن بن علي صلوات الله عليهما (عليهماالسلام خ ل) المنبر فأراد الكلام فخنقته العبرة فقعد ساعة ، ثم قام فقال : الحمد لله الذي كان في أوليته وحدانيا وفي أزليّته متعظّما بإلهيّته (بإلهيّة خ ل) متكبّرا بكبريائه وجبروته ، خلق جميع ما خلق (ابتدأ ما ابتدع وأنشأ ما خلق خ ل) على غير مثال كان سبق ممّا خلق ربّنا اللطيف بلطف ربوبيّته ويعلم خيره (وبعلم خبره خ ل) فتق وباحكام قدرته خلق جميع ما خلق ، ولا زوال لملكه ولا انقطاع لمدّته ،
__________________
(٨١) ـ دلائل الإمامة : ص ٢٣٦ باب وجوب معرفة القائم ح ٨ ، وأخرجه في إثبات الهداة : ج ٣ ص ١٠٢ ف ٦٩ ب ٩ ح ٨٣١ عن كتاب مناقب فاطمة وولدها بإسناده عن أمير المؤمنين عليهالسلام عن رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم ودلالته على الاثني عشر لا يحتاج إلى بيان وإن كان الحديث باللفظ نصّ على إمامة أحد عشر من ولده لأنّ إمامة الإمام أمير المؤمنين عليهالسلام كان منصوصا عليه معلوما.
(٨٢) ـ كفاية الأثر : ص ١٦٠ ، ب ٢٤ ، ح ١ ، الانصاف : ص ٣٦١ ، باب الهاء ، ح ٢٦٥ ، بحار الأنوار : ج ٤٣ ، ص ٣٦٣ ، ب ١٧ ، ح ٦ ، العوالم : ج ١٦ ، ص ١٤٠ ، أبواب ١٤ ، ب ١ ، ح ٥ ، وفي هذه الثلاثة زيادات قليلة.
![منتخب الأثر في الإمام الثاني عشر عليه السلام [ ج ١ ] منتخب الأثر في الإمام الثاني عشر عليه السلام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2773_montakhab-alasar-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
