البحث في منتخب الأثر في الإمام الثاني عشر عليه السلام
٧٣/٤٦ الصفحه ١٩٧ : ومغاربها فهم أئمّة الحقّ وألسنة الصدق ، منصور من نصرهم
ومخذول من خذلهم.
وفيه حدثنا علي بن
الحسن قال
الصفحه ١٩٩ : اخرى غير ما أشرنا إليه.
أقول : الظاهر أنّ السند هكذا : علي بن
سنان الموصلي المعدل عن أحمد بن محمد
الصفحه ٢٠٤ : جامعها في سلخ ذي الحجّة سنة
(١) قال : أخبرنا أبو عبد الله محمد بن أحمد بن
__________________
(١٢٣
الصفحه ٢٠٦ : المؤمنين لقد أخبرتنا عن أئمّة الكفر وخلفاء
الباطل فأخبرنا عن أئمّة الحقّ وألسنة الصدق بعدك؟ قال : نعم
الصفحه ٢٢٢ : يا من لا يخاف الضيم ولا تأخذه
سنة ولا نوم اجعل لي من كل [همّ] وغمّ فرجا» ومن دعا
الصفحه ٢٣٣ : : فتنفّس سيّدي الصعداء ثم قال : يا جابر أمّا السنة
فهي جدّي رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
الصفحه ٢٣٩ : الواحد بن محمّد بن عبدوس
النيسابوري العطّار بنيسابور في شعبان سنة اثنين وخمسين وثلاثمائة قال : حدثني علي
الصفحه ٢٥٣ : أحمد بن محمد بن عبد الله بن عياش المتوفى في سنة (٤٠١)
مؤلف كتاب مقتضب الأثر في النصوص على الأئمة الاثني
الصفحه ٢٥٧ :
لا يخفى أنّ أهم
ما يجب على كل مسلم هو معرفة مداليل الكتاب والسنّة ودراستها دراسة تبصّر وتعمّق
الصفحه ٢٦٤ : ، وتهذيب
النفوس والعمل بالكتاب والسنّة. فمن كان خارجا عن هذا النهج والهدف لا يكون خليفة
، بخلاف الأمير
الصفحه ٢٦٥ :
ثبت صدوره منه في
جميع الأزمنة.
وممّا يدل على أنّ
الخليفة والخلافة إذا اطلقا في الكتاب والسنّة
الصفحه ٢٦٦ : اختصروا هذه
الجملة بكلمة «الخليفة».
ولا شك أنّ هذا
الاصطلاح والإطلاق لا يوجب صرف ألفاظ الكتاب والسنّة
الصفحه ٢٦٨ :
والسنّة في من نصبه الله تعالى إماما وجعله علما لعباده ومنارا في بلاده يرجع إليه
الغالي ويفيء إليه التالي
الصفحه ٢٧١ : منها إذا استعملت في
الكتاب والسنّة وربما تصدق على مصداق واحد ، بل كل واحد منها دائم الصدق على ما
يصدق
الصفحه ٢٧٦ : صلىاللهعليهوآلهوسلم : يوم ندعو كل اناس بإمامهم ، قال : «يدعى كل قوم بإمام
زمانهم ، وكتاب ربهم وسنة نبيهم» (٣) وأخرجه