قابوس القمي بقم قال : حدثني محمد بن الحسن ، عن يونس بن ظبيان ، عن جعفر بن محمد ، عن ابيه محمد بن علي ، عن أبيه علي بن الحسين ، عن أبيه الحسين عليهمالسلام قال : قالت لي أمي فاطمة : لمّا ولدتك دخل إليّ رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم فناولتك إيّاه في خرقة صفراء فرمى بها وأخذ خرقة بيضاء لفّك بها (فيها خ ل) وأذّن في اذنك الأيمن وأقام في (اذنك خ ل) الأيسر ثمّ قال : يا فاطمة خذيه فإنّه أبو الائمّة ، تسعة من ولده أئمة ابرار والتاسع مهديّهم.
٢٢٤ ـ (٧٦) ـ كفاية الأثر : حدثنا علي بن الحسن (الحسين خ ل) قال : حدثنا محمد بن الحسين الكوفي قال : حدثنا محمد بن علي بن زكريا ، عن عبد الله بن الضحاك ، عن هشام بن محمد ، عن عبد الرحمن ، عن عاصم ابن عمر ، عن محمود بن لبيد قال : لمّا قبض رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم كانت فاطمة تأتى قبور الشهداء وتأتي قبر حمزة وتبكي هناك
__________________
(٧٦) ـ كفاية الأثر : ص ١٩٧ ، ب ٢٨ ، ح ٧ ؛ الانصاف : ص ٢٩٠ ، باب الميم ، ح ٢٦٣ ؛ بحار الانوار : ج ٣٦ ، ص ٣٥٢ ، ب ٤١ ، ح ٢٢٤ ؛ الصراط المستقيم : ج ٢ ، ص ١٢٣ ، ب ١٠ ، ق ١ ، ف ٣ ، مختصرا.
أقول : هشام بن محمد المذكور هو أبو المنذر الكلبي النسّابة العلامة ، بلغت كتبه كما في فهرست ابن النديم مائة واربعا وأربعين كتابا يظهر من أسمائها تحذّقه في العلوم ، وصف بأنه إمام علماء النسب والاخبار والسير والآثار ، أعلم علماء عصره في كل ذلك وهو صاحب الحديث المشهور الذي رواه عنه علماء الرجال والتراجم ، قال : اعتللت علّة عظيمة نسيت علمي فجلست إلى جعفر بن محمد عليهماالسلام فسقاني العلم في كأس فعاد إليّ علمي ، ومع هذه الجلالة العلمية وآثاره القيّمة النافعة ضعّفه بعض العامّة ، بل جماعة منهم ولا ذنب له غير حبّ آل النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم فرموه بالرفض ، وكان بيته من البيوت الشيعيّة.
وعبد الرحمن : هو عبد الرحمن بن سليمان بن عبد الله بن حنظلة المعروف بابن الغسيل.
وعاصم بن عمر : هو عاصم بن عمر بن قتادة الانصاري ابو عمرو المدني الراوي عن أبيه ومحمود بن لبيد وجابر بن عبد الله.
![منتخب الأثر في الإمام الثاني عشر عليه السلام [ ج ١ ] منتخب الأثر في الإمام الثاني عشر عليه السلام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2773_montakhab-alasar-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
