|
|
وَهَلْ يُطابَقُ (١١) مُعْوَجٌّ بِمُعْتَدِلِ |
|
( ٥٣ )
|
|
فَالناسُ مَوْتُ المَعالي في حَياتِهُمُ |
|
|
|
فَٱحْذَرْ فَكُلُّ ذَمِيمٍ مِنْ سِماتِهُمُ |
|
|
|
والغَدْرُ والمَكْرُ مِنْ أَدْنى صِفاتِهُمُ |
|
|
|
إنْ كانَ يَنْجَعُ شَيْءٌ في ثباتِهُمُ |
|
|
|
على العُهُودِ فَسَبْقُ السَيْفِ لِلْعَذَلِ |
|
( ٥٤ )
|
|
لَمْ يَبْقَ في الدَّهْرِ مِنْ عَيْشِ الصَّفا خَبَرُ |
|
|
|
وَكُلُّ نَفْعٍ وبِرٍّ يُرْتَجى ضَرَرُ |
|
|
|
وَكُلُّ صَفْوٍ يُرى بَيْنَ الوُرى كَدَرُ |
|
|
|
يا وارِداً سُؤْرَ عَيْشٍ كُلُّهُ كَدَرُ |
|
|
|
أَنْفَقْتَ صَفْوَكَ في أَيّامِكَ الْأُوَلِ |
|
( ٥٥ )
|
|
ويا مُرَجِّي رَجاءً بانَ أَقْرَبُهُ |
|
____________________
(١١) في الْأَصل « يُقاوَم » وهو ليس مراداً هنا ، وإنّما المراد استحالة المطابقة بين الْأَعوج والمستقيم .
١٩٠
![تراثنا ـ العدد [ ٢٨ ] [ ج ٢٨ ] تراثنا ـ العدد [ 28 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2768_turathona-28%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)