البحث في تراثنا ـ العدد [ 28 ]
٢١٣/٤٦ الصفحه ٢٣٤ : شمسٌ أشرقتْ
والشَعْر
ضاهىٰ الليلَ بلْ هو أَلْيَلُ (١٣)
شمسُ
الضُحى مِنْ وجهِه
الصفحه ٦٨ : علم استخرجه المتقدّمون من استقراء كلام العرب » (٣٧) .
وليس
هذا في الواقع تحديداً لحقيقة النحو ، بقدر
الصفحه ٧٥ :
شيء
من سيرته :
عاش
بداية شبابه في بلده ( الْأَحساء ) وشبَّ فيها بين أهله وذويه مستفيداً
الصفحه ٧٧ : ، مكسور الصلب ، موتور القلب ـ إلى أن قال : ـ فلم يكن بأسرع من أن دعاه ربّه إلى جواره ، ليريحه من الدهر
الصفحه ٨٠ :
العالم
الوهّابي بشيخنا المترجَم إلى السلطة الحاكمة آنذاك وحرَّضها على النيل منه ، فما كان من
الصفحه ٩٠ : أُطِيْقُ وَلا أَقْوَىٰ
وَعِنْدِيْ
شُهُوْدٌ مِنْ سُهَادِيْ وَمَدْمَعِيْ
وَسُقْمِي
الصفحه ٩٦ :
خفّاقة
على ربوع العالم الإِسلاميّ ، من خلال مدرسته التي أقامها في عاصمة الإِسلام وقطب رحاه
الصفحه ١٠٣ :
ب
ـ
رعاية الحوزات العلميّة ، ماديّاً ومعنوياً ، بالحثّ على التحاق أكبر عددٍ ممكن من ذوي القابليات
الصفحه ١٩٤ :
الخواطر
.
وقد
تسابق علماء المسلمين في العناية بما يرتبط بالقرآن الكريم من تاريخ وتفسير ، وكتابة
الصفحه ١٩٧ : عيما ) قرية من قرى أعمال صفد ، كما يقال في النسبة إلى عبد الدار : عبدري ، وإلى حصن كيفا : حصكفي . إنتهى
الصفحه ١١ : عملياً بتأليف كتابه الخالد « معجم رجال الحديث » آخر موسوعة قيّمة في هذا العلم ، الذي يعدّ من أعظم فروع
الصفحه ٥٤ :
الحديث الرابع عشر
ما
رواه جماعة من الحفّاظ :
قال
ابن الجوزي : « أنبأنا هبة الله بن
الصفحه ٦٣ :
النحو
، وإنْ كنّا لا نوافق على ما استُدِلّ له به من قول عمر بن الخطّاب : « تعلّموا العربية
الصفحه ٧٠ : بعنوان ( التصريف ) ، ثم تتابعت التصانيف من بعده من قِبل : المبرّد ( ت ٢٨٥ هـ ) ، وابن كيسان ( ت ٢٩٩ هـ
الصفحه ٧٩ :
٨
ـ
الشيخ محمد بن علي البغلي الْأَحسائي ، المتوفّى بعد ١٢٤٥ هـ ، وهو من شعراء الْأَحساء وأجلّائها