( ٢٠ )
|
|
والعِيسُ في لُجَّةِ الظَّلْماءِ خائِضَةٌ |
|
|
|
وهِمَّتي لِطُرُوقِ الحَيِّ ناهِضَةٌ |
|
|
|
ودُونَ ذٰلِكَ أهْوالٌ مُعارِضَةٌ |
|
|
|
والحِبُّ حَيْثُ العِدى والْأُسْدُ رابِضَةٌ |
|
|
|
حَوْلَ الكِناسِ لَها غابٌ مِن الْأَسَلِ |
|
( ٢١ )
|
|
والنَّفْسُ في نَصَبٍ مِنْ هَوْلِ ما لَقِيَتْ |
|
|
|
ومُهْجَتي بالهَوى العُذْرِيِّ قَدْ شَقِيَتْ |
|
|
|
نَسْرِي ونَبْغي ٱعتِسافَ البِيدِ ما بَقِيَتْ |
|
|
|
نَؤُمُّ ناشِئَةً بالجِزْعِ قَدْ سُقِيَتْ |
|
|
|
نِصالُها بِمِياهِ الغنْجِ والكَحَلِ |
|
( ٢٢ )
|
|
فَمِنْ ظِباءِ البَوادي قَدْ حَوَتْ شَبَها |
|
|
|
وبالبُدُورِ البَوادي نُورُها ٱشْتَبَها |
|
|
|
والقَلْبُ هامَ بِها حُبّاً وما ٱنْتَبَها |
|
|
|
قَدْ زادَ طِيبَ أَحادِيثِ الكِرامِ بِها |
|
|
|
ما بالكَرائِمِ مِنْ جُبْنٍ ومِنْ بَخَلِ |
|
١٧٨
![تراثنا ـ العدد [ ٢٨ ] [ ج ٢٨ ] تراثنا ـ العدد [ 28 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2768_turathona-28%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)