( ١٥ )
|
|
والعِيسُ فَوْقَ ظُهُورِ البِيدِ سائِرَةٌ |
|
|
|
بِنا ، وأَخبارُ ما نَلْقاهُ سائِرَةٌ |
|
|
|
وَهِمَّةٌ لَك لِلْإِسعافِ ساتِرَةٌ |
|
|
|
تَنامُ عَنّي وعَيْنُ النَّجْمِ ساهِرَةٌ |
|
|
|
وتَسْتَحِيلُ وصِبْغُ الليلِ لَمْ يَحُلِ (٤) |
|
( ١٦ )
|
|
هَلّا رَثيتَ لِقَلْبي مِنْ تَلَهُّبِهِ |
|
|
|
ولِلصَبابَةِ نهْجٌ غَيْرُ مُشْتَبِهِ |
|
|
|
إنْ كُنْتَ تُسْعِفُ ذا وُدٍّ بِمَطْلَبِهِ |
|
|
|
فَهَلْ تُعِينُ على غَيٍّ هَمَمْتُ بِهِ |
|
|
|
والغَيُّ يَزْجُرُ أحياناً عَن الفَشَلِ |
|
( ١٧ )
|
|
نَهَضْتُ أَعْتَسِفُ البَيْداءَ في الظُّلَمِ |
|
|
|
وغَيْرَ جِدِّيَ لا تَرْضى بِهِ هِمَمي |
|
____________________
(٤) صبغ الليل : ظلامه . ومعنى البيت : أنّك ـ يا من أدعوه للجلّى لينصرني ! ! ـ تنام عن ظلامتي وعين النجم ساهرة ، وتتغيّر من النصر إلى الخذلان في سواد ليلة واحدة .
١٧٦
![تراثنا ـ العدد [ ٢٨ ] [ ج ٢٨ ] تراثنا ـ العدد [ 28 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2768_turathona-28%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)