وقال سفيان في مالك : «ليس له حفظ» (٩١).
وقال ابن عبد البر : «تكلم ابن أبي ذؤيب في مالك بن أنس بكلام فيه جفاء وخشونة كرهت ذكره» (٩٢).
وتكلم في مالك إبراهيم بن سعد ، وكان يدعو عليه.
وكذلك تكلم فيه عبد الرحمن بن زيد بن أسلم وابن أبي يحيى (٩٣).
وناظره عمر بن قيس ـ في شئ من أمر الحج بحضرة هارون ـ فقال عمر لمالك : «أنت أحيانا تخطئ وأحيانا لا تصيب. فقال مالك : كذاك الناس» (٩٤).
* * *
ترجمة ابن أبي أويس.
والراوي عن مالك ـ عند البخاري ـ هو «إسماعيل بن أبي أويس» وهو ابن أخت مالك ـ :
قال النسائي : «ضعيف» (٩٥).
وقال يحيى بن معين : «هو وأبوه يسرقان الحديث».
وقال الدولابي : «سمعت النضر بن سلمة المروزي يقول : كذاب».
وقال الذهبي بعد نقل ما تقدم : «ساق له ابن عدي ثلاثة أحاديث ، ثم قال : روى عن خاله مالك غرائب لا يتابعه عليها أحد» (٩٦).
وقال إبراهيم بن الجنيد عن يحيى : «مخلط ، يكذب ، ليس بشئ» (٩٧).
__________________
(٩١) تاريخ بغداد ١٠ / ١٦٤.
(٩٢) جامع بيان العلم ٢ / ١٥٧.
(٩٣) جامع بيان العلم ٢ / ١٥٨.
(٩٤) تهذيب التهذيب ٧ / ٤٣٢.
(٩٥) الضعفاء والمتروكون : ١٤.
(٩٦) ميزان الاعتدال ١ / ٢٢٢.
(٩٧) تهذيب التهذيب ١ / ٣١٢.
![تراثنا ـ العدد [ ٢٧ ] [ ج ٢٧ ] تراثنا ـ العدد [ 27 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2767_turathona-27%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)