البحث في تراثنا ـ العدد [ 27 ]
٢٢٣/١٦ الصفحه ١٥٩ :
يظهر ذلك بوضوح من
خلال كتاب «الغيبة» للشيخ النعماني ، المتوفى حدود
سنة ٣٤٢ ه ، وكتاب «إكمال الدين
الصفحه ١٨١ :
العلوم والآداب في
أفواه من أمرت (١٢) في لهواته (١٣) ، وشحطت (١٤) عن
خطواته ، وشق عليه ارتقاؤها
الصفحه ١٨٣ :
والزلل ، مأمونا
منه فعل كل قبيح.
وليس بعد ثبوت
هذين الأصلين (إلا إمامة) (٢٣) من تشير الإمامية
الصفحه ١٩٢ :
فإن
قلت : الفرق بيني وبين
من ذكرتم أنني أتمكن من أن أذكر وجوه
هذه الآيات المتشابهات ومعانيها
الصفحه ٢٠٥ :
وليس لهم أن
يفرقوا بين الأمرين بأن النبي (صلىاللهعليهوآله
وسلم) (٨٣) ما استتر من كل أحد ، وإنما
الصفحه ٢١١ :
وهذا مما (٩٥) المعلوم أن الأعداء قد حالوا دونه ومنعوا منه.
قالوا
: ولا فائدة في
ظهوره سرا لبعض
الصفحه ٢١٥ :
بالفرق بين المعجز
والممكن ، والدليل من ذلك وما ليس بدليل.
ولو كان من هذا
الأمر على قاعدة صحيحة
الصفحه ٢٢٧ : .
[احتمال بعد الإمام وقربه]
فإن قيل : أليس ما
أحد (١١٨) من شيعته إلا وهو يجوز أن يكون الإمام
بعيد الدار
الصفحه ٢٢٨ :
[إمكان استخلاف الإمام لغيره
في الغيبة والظهور]
فأما ما مضى في السؤال
من : أن الإمام إذا كان
الصفحه ١٩ :
ـ وفي رواية أخرى
: ولكنا نفتيهم بآثار من رسول الله وأصول علم عندنا ،
نتوارثها كابرا عن كابر
الصفحه ٢٠ : وبالسنة
وبالعلماء بهما من أهل البيت.
ويستفاد من مجموع
ذلك بقاء الأمور الثلاثة إلى قيام الساعة
الصفحه ٣٤ : من القوة
ما يثبت بها أن البناء على القبر ليس عبادة لصاحب القبر.
٦ ـ بعد علمنا أن
من البداهة بمكان
الصفحه ٣٧ : الصلاة
والسلام ... وأخرجه من علماء أهل السنة : البخاري ومسلم وغيرهما من أرباب
الصحاح ، وكذا رواه أصحاب
الصفحه ١٣٤ : عليه المبرد (ت ـ ٢٨٥ ه) وهو : «ما دخل عليه حرف
من حروف الخفض» (٤٣).
وعرفه الأخفش
الأوسط (ت ـ ٢١٥
الصفحه ١٣٨ :
القريب ، لكنه لا
يصوغه بصورة تمنع من دخول الحروف.
وحده الزمخشري (ت
ـ ٥٣٨ ه) بقوله : «الاسم ما دل