الآية الثالثة عشر
قوله تعالى (وَتَعِيَها أُذُنٌ واعِيَةٌ) (سورة الحاقة : ١٢)
قد تقدم ما يدل عليه من الأحاديث المأثورة عن النبي صلىاللهعليهوآله في نزولها في شأن سيدنا ومولانا علي عليهالسلام في ج ٣ ص ١٤٧ وج ١٤ ص ٢٢٠ وج ٢٠ ص ٩٢ عن كتب العامة ، ونستدرك هاهنا عن الكتب التي لم ننقل عنها فيما مضى :
فمنهم العلامتان المعاصران الشريف عباس احمد صقر والشيخ احمد عبد الجواد المدنيان في القسم الثاني من «جامع الأحاديث» (ج ٤ ص ٤٣١ ط دمشق) قالا :
عن علي رضياللهعنه قال : قال رسول الله صلىاللهعليهوسلم : يا علي ان الله أمرني أن أدنيك وأعلمك لتعي ، وأنزلت هذه الآية (وَتَعِيَها أُذُنٌ واعِيَةٌ) فأنت أذن واعية لعلمي (حل).
عن علي رضياللهعنه في قوله عزوجل (وَتَعِيَها أُذُنٌ واعِيَةٌ) قال : قال لي رسول الله صلىاللهعليهوسلم : سألت الله أن يجعلها أذنك يا علي! فما سمعت من رسول الله صلىاللهعليهوسلم شيئا فنسيته (ض) وابن مردويه وأبو نعيم في المعرفة).
![إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل [ ج ٢٢ ] إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2763_ihqaq-alhaq-22%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
