الآية السادسة
قوله تعالى (وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ أُولئِكَ الْمُقَرَّبُونَ) (سورة الواقعة : ١٠)
قد تقدم ما ورد في شأن نزولها في سيدنا الأمير علي بن ابى طالب صلوات الله عليه في ج ٣ ص ١١٤ وج ١٤ ص ١٩٠ عن كتب العامة ، ونستدرك هاهنا عن كتبهم التي لم ننقل عنها فيما مضى :
فمنهم العلامة الفاضل الأمير احمد حسين بهادر خان الحنفي البريانوى الهندي في كتابه «تاريخ الأحمدي» (ص ٣٠ ط بيروت سنة ١٤٠٨) قال :
وفي الدر المنثور للسيوطي وفتح القدير للشوكاني : أخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله تعالى (وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ). قال : يوشع بن نون سبق الى موسى ، ومؤمن آل يس سبق الى عيسى ، وعلي بن أبي طالب سبق الى رسول الله «ص».
وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس في قوله (وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ) وقال نزلت في حزقيل مؤمن آل فرعون وحبيب النجار الذي ذكر في يس وعلي بن أبي طالب ، وكل رجل منهم سابق أمته وعلي أفضلهم.
![إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل [ ج ٢٢ ] إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2763_ihqaq-alhaq-22%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
