رءوسكم التراب ، فجعلوا ينظرون فيرون عليا عليه برد النبي فيقولون : محمد نائم ، فلم يبرحوا حتى أصبحوا فقام علي فعرفوه. وأقام علي بمكة حتى أدى ودائع النبي.