__________________
واني تارك فيكم الثقلين أحدهما أكبر من الآخر كتاب الله وعترتي أهل بيتي ، فانظروا كيف تخلفوني فيهما ، فإنهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض. ثم قال : ان الله مولاي وأنا ولي كل مؤمن. ثم انه أخذ بيد علي رضياللهعنه فقال : من كنت وليه فهذا وليه ، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه. فقلت لزيد : سمعته من رسول الله؟ قال : ما كان في الدوحات أحد الا رآه بعينه وسمعه بأذنيه.
وعن سعد قال : كنا مع رسول الله (ص) بطريق مكة وهو متوجه إليها ، فلما بلغ غدير خم وقف الناس ثم رد من سبقة ولحقه من تخلف ، فلما اجتمع الناس اليه قال : أيها الناس من وليكم؟ قالوا : الله ورسوله ثلاثا. ثم أخذ بيد علي فأقامه ، ثم قال : من كان الله ورسوله وليه فهذا وليه ، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه.
ومن طرف آخر عن زيد بن أرقم قال : قام رسول الله (ص) فحمد الله وأثنى عليه ، ثم قال : ألستم تعلمون أني أولى بكل مؤمن من نفسه؟ قالوا : بلى نشهد لأنت أولى لكل مؤمن من نفسه. قال : فاني من كنت مولاه فهذا علي مولاه. وأخذ بيد علي.
وفي الصواعق للشيخ ابن حجر المكي : أخرج الطبراني وغيره بسند صحيح أن رسول الله (ص) خطب بغدير خم تحت شجرات ، خطب بغدير خم تحت شجرات ، فقال : أيها الناس أنه قد نبأني اللطيف الخبير أنه لم يعمر نبي الا نصف عمر الذي يليه من قبله ، واني لأظن أن أدعى فأجيب ، واني مسئول وانكم مسئولون فما أنتم قائلون. قالوا : نشهد أنك قد بلغت وجهدت ونصحت ، فجزاك الله خيرا. فقال : أليس تشهدون أن لا اله الا الله ، وان محمدا عبده ورسوله ، وأن جنته حق ، وأن ناره حق ، وأن الموت حق ، وان البعث بعد الموت حق ، وأن الساعة آتية لا ريب فيها ، وأن الله يبعث من في القبور؟ قالوا : بلى نشهد بذلك. قال : اللهم اشهد. ثم قال : يا أيها الناس
![إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل [ ج ٢٢ ] إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2763_ihqaq-alhaq-22%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
