عليا بعد ذلك مكانه قال : مر أصحاب خالد من شاء منهم أن يعقب معك فليعقب ومن شاء فليقبل ، فكنت فيمن عقب معه. قال : فغنمت أواقي ذات عدد.
انفرد به البخاري من هذا الوجه.
وقال أيضا في ج ٤ ص ٢٠٣ :
وقال الحافظ البيهقي : أنبأنا محمد بن عبد الله الحافظ ، أنبأنا أبو إسحاق المزكى ، حدثنا عبيدة بن أبي السفر ، سمعت ابراهيم بن يوسف بن أبي إسحاق ، عن أبيه ، عن أبي إسحاق ، عن البراء : أن رسول الله صلىاللهعليهوسلم بعث خالد بن الوليد الى أهل اليمن يدعوهم الى الإسلام.
قال البراء : فكنت فيمن خرج مع خالد بن الوليد ، فأقمنا ستة أشهر يدعوهم الى الإسلام ، فلم يجيبوه ، ثم ان رسول الله صلىاللهعليهوسلم بعث علي بن أبي طالب وأمره أن يقفل خالدا ، الا رجلا كان ممن مع خالد فأحب أن يعقب مع علي فليعقب معه.
قال البراء : فكنت فيمن عقب مع علي ، فلما دنونا من القوم خرجوا إلينا ، ثم قدم بنا فصلى بنا علي ، ثم صفنا صفا واحدا ، ثم تقدم بين أيدينا وقرأ عليهم كتاب رسول الله صلىاللهعليهوسلم ، فأسلمت همدان جميعا ، فكتب علي الى رسول الله صلىاللهعليهوسلم بإسلامهم ، فلما قرأ رسول الله صلىاللهعليهوسلم الكتاب خر ساجدا ثم رفع رأسه فقال : السلام على همدان ، السلام على همدان.
![إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل [ ج ٢١ ] إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2762_ihqaq-alhaq-21%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
