عليه وسلم يوم خيبر : لأعطين الراية رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله. فدفع الى علي ، فأخذها ، فجعل يجعل يعدو بها عدوا. فقالوا : أتعبتنا يا أبا الحسن. قال : بذلك أمرت.
ومنهم العلامة شمس الدين محمد الجزري الشافعي الدمشقي في «أسنى المطالب» (ص ٦٣ ط أصفهان) قال :
أخبرنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله الصفوي قراءة عليه بجامع دمشق ، أخبرنا الامام أبو الحسين علي بن الشيخ الامام محمد اليونيني ، وأبو عبد الله الحسين بن مبارك الزبيدي ، أخبرنا أبو الوقت عبد الأول بن شعيب السجزي ، أخبرنا أبو الحسن عبد الرحمن بن محمد الداودي ، أخبرنا أبو محمد عبد الله بن أحمد بن حمويه ، أخبرنا أبو عبد محمد بن يوسف بن مطر الفربري ، حدثنا الامام أبو عبد الله محمد ابن اسماعيل الجعفي ، حدثنا قتيبة بن سعيد ، حدثنا عبد العزيز بن أبي حازم ، عن سهل بن سعد أن رسول الله صلىاللهعليهوسلم قال : لأعطين الراية غدا يفتح الله على يديه يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله.
قال : فبات الناس يدكون ليلتهم أيهم يعطاها ، فلما أصبح الناس غدوا على رسول الله صلىاللهعليهوسلم كلهم يرجون أن يعطاها ، فقال : أين علي بن أبى طالب؟ فقالوا : هو يشتكي عينه يا رسول الله. قال : فأرسلوا اليه فأتوني به ، فلما جاء بصق في عينه ودعا له فبرئ حتى كأنه لم يكن به وجع ، فأعطاه الراية.
![إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل [ ج ٢١ ] إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2762_ihqaq-alhaq-21%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
