البراء قال : أقبلت مع رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم في حجة الوداع ، فكنا بغدير خم فنودي فينا أن الصلاة جامعة ، وكسح للنبي صلىاللهعليهوآلهوسلم تحت شجرتين ، فأخذ بيد علي عليهالسلام فقال : ألست أولى بالمؤمنين من أنفسهم؟ قالوا : بلى يا رسول الله. قال : هذا مولى من أنا مولاه ، اللهم وال من واليت وعاد من عاديت. فلقيه عمر فقال : هنيئا لك يا ابن أبي طالب ، أصبحت وأمسيت مولى كل مؤمن ومؤمنة.
ومنهم العلامة الشيخ أبو الفداء عماد الدين اسماعيل بن عمر بن كثير بن ضوء بن كثير بن زرع القرشي الشافعي الدمشقي المولود سنة ٧٠١ والمتوفى سنة ٧٧٤ في كتابه «السيرة النبوية» (ج ٤ ص ٤١٦ ط دار الاحياء بيروت) قال : وقال ابن ماجة : حدثنا علي بن محمد ، أخبرنا أبو الحسين ، أنبأنا حماد بن سلمة ، عن علي بن زيد بن جدعان ، عن عدي بن ثابت ، عن البراء بن عازب ، قال : أقبلنا مع رسول الله صلىاللهعليهوسلم في حجة الوداع التي حج ، فنزل في الطريق ، فأمر الصلاة جامعة. فأخذ بيد علي فقال : ألست بأولى بالمؤمنين من أنفسهم؟ قالوا : بلى. قال : ألست بأولى بكل مؤمن من نفسه؟ قالوا : بلى. قال : فهذا ولي من أنا مولاه ، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه.
وكذا رواه عبد الرزاق ، عن معمر ، عن علي بن زيد بن جدعان ، عن عدي ، عن البراء.
وقال الحافظ أبو يعلى الموصلي والحسن بن سفيان : حدثنا هدبة ، حدثنا حماد ابن سلمة ، عن علي بن زيد وأبي هارون ، عن عدي بن ثابت ، عن البراء ، قال : كنا
![إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل [ ج ٢١ ] إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2762_ihqaq-alhaq-21%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
