__________________
منيعا» فأنشده علي عليهالسلام بيتا آخر من قوله زيادة فيها :
|
فلم أر مثل ذاك اليوم يوما |
|
ولم أر مثله حقا أضيعا |
فانتبه الرجل مذعورا.
وقال السيد الحميري :
|
يا بايع الدين بدنياه |
|
ليس بهذا أمر الله |
|
من أين أبغضت علي الرضى |
|
وأحمد قد كان يرضاه |
|
من الذي أحمد من بينهم |
|
يوم غدير الخم ناداه |
|
اقامه من بين أصحابه |
|
وهم حواليه فسماه |
|
هذا علي بن أبى طالب |
|
مولى لمن قد كنت مولاه |
|
فوال من والاه يا ذا العلا |
|
وعاد من قد كان عاداه |
وقال بديع الزمان أبو الفضل احمد بن الحسين الهمداني :
|
يا دار منتجع الرسالة |
|
وبيت مختلف الملائك |
|
يا ابن الفواطم والعواتك |
|
والترايك والأرايك |
|
انا حائك ان لم أكن |
|
مولى ولائك وابن حائك |
وقال العلامة أبو جعفر الاسكافي محمد بن عبد الله المعتزلي المتوفى سنة ٢٤٠ في كتابه القيم «المعيار والموازنة» ص ٢١٠ ط بيروت قال :
ثم قوله [صلىاللهعليهوآلهوسلم] له في غدير خم «من كنت مولاه فعلي
![إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل [ ج ٢١ ] إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2762_ihqaq-alhaq-21%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
