الآية الخامسة والعشرون
قوله تعالى : (أَفَمَنْ وَعَدْناهُ وَعْداً حَسَناً فَهُوَ لاقِيهِ كَمَنْ مَتَّعْناهُ مَتاعَ الْحَياةِ الدُّنْيا) سورة القصص : ٦١.
قد تقدم في نزولها ما ورد من الأخبار في شأن سيدنا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليهالسلام في (ج ٣ ص ٥٦٣ وج ١٤ ص ٤٣١) عن جم غفير من أعيان العامة في كتبهم ، ونستدرك النقل هاهنا عمن لم ننقل عنهم :
منهم العلامة السيد شهاب الدين أحمد بن عبد الله الحسيني الشيرازي الشافعي في «توضيح الدلائل» (والنسخة مصورة من مكتبة الملي بفارس) قال : قوله تعالى (أَفَمَنْ وَعَدْناهُ وَعْداً حَسَناً فَهُوَ لاقِيهِ كَمَنْ مَتَّعْناهُ مَتاعَ الْحَياةِ الدُّنْيا) قال مجاهد : الآية نزلت في علي وحمزة عليهماالسلام ، وكان الممتع أبا جهل. رواه الامام الطبري والزرندي.
٧٤
![إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل [ ج ٢٠ ] إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2761_ihqaq-alhaq-20%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
