الآية الحادية عشر
قوله تعالى : (حَسْبُنَا اللهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ فَانْقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِنَ اللهِ وَفَضْلٍ) سورة آل عمران : ١٧٣ ، ١٧٤.
قد تقدم ما ورد في نزولها في شأنه عليهالسلام في (ج ٣ ص ٣٧٣ وج ١٤ ص ٣٢٦) عن جماعة من علماء العامة ، ونستدرك النقل هاهنا عمن لم ننقل عنهم في ما مضى :
فمنهم العلامة السيد شهاب الدين أحمد بن عبد الله الحسيني الشيرازي الشافعي في «توضيح الدلائل» (ص ١٥٦ نسخة مكتبة الملي بفارس) قال :
وبالاسناد المذكور عن أبي رافع رضي الله تعالى عنه أن النبي صلىاللهعليهوآله وبارك وسلّم وجه عليا في نفر معه رضي الله تعالى عنه وعنهم في طلب ابى سفيان ، فلقيهم أعرابى من خزاعة وقال : ان القوم قد جمعوا لكم. فقال (حَسْبُنَا اللهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ) فنزل (الَّذِينَ قالَ لَهُمُ النَّاسُ ...) الآية. رواه الصالحاني.
٤٣
![إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل [ ج ٢٠ ] إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2761_ihqaq-alhaq-20%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
