الآية الثالثة والسبعون
قوله تعالى : (وَأُولُوا الْأَرْحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلى بِبَعْضٍ فِي كِتابِ اللهِ) سورة الأنفال : ٧٥ وسورة الأحزاب : ٦.
قد تقدم ما يدل على نزولها في شأن سيدنا الأمير عليهالسلام عن كتب العامة في (ج ٣ ص ٤١٩) ، ونستدرك هاهنا عن كتبهم التي لم ننقل عنهما في ما مضى :
فمنهم العلامة السيد شهاب الدين أحمد بن عبد الله الحسيني الشافعي الشيرازي في «توضيح الدلائل» (ص ١٥٩ نسخة مكتبة الملي بفارس) قال :
ونقل الامام أبو اسحق الثعلبي في تفسير قوله تعالى «وَأُولُوا الْأَرْحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلى بِبَعْضٍ فِي كِتابِ اللهِ».
وبالاسناد المذكور عن زيد بن علي عليهالسلام قال : كان ذاك علي بن أبي طالب ، كان مؤمنا مهاجرا ذا رحم. رواه الامام الصالحاني.
٢١٦
![إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل [ ج ٢٠ ] إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2761_ihqaq-alhaq-20%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
