وروى الامام الحافظ أبو بكر الخطيب عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما في الآية قال : نزلت في علي عليهالسلام. وروى الطبري عن الواحدي أيضا.
ومنهم العلامة حسام الدين المروي في «آل محمد ص» (ص ٥٦ نسخة السيد الاشكورى) قال :
ونقل الواحدي في تفسيره بسنده عن ابن عباس [انه قال] : كان مع علي أربعة دراهم لا يملك غيرها ، فتصدق بدرهم ليلا وبدرهم نهارا وبدرهم سرا وبدرهم علانية ، فأنزل الله تعالى (الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوالَهُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهارِ سِرًّا وَعَلانِيَةً فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ).
ومنهم العلامة عبد الله بن نوح الجيانجوري الاندونسى الجاوى المتولد سنة ١٣٢٤ ه ق في «الامام المهاجر» (ص ١٥٨ ط دار الشروق بجدة) قال :
قال ابن عباس : ما أنزل الله في أحد من كتاب الله ما أنزل في علي ، وقال : نزلت في علي ثلاثمائة آية.
قال العلماء : منها قوله تعالى (الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوالَهُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهارِ).
وقوله تعالى : (إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا).
وقوله تعالى : «أفمن كان مؤمنا كمن كافرا» نزلت فيه وفي الوليد بن عتبة.
وقوله تعالى : (أَفَمَنْ شَرَحَ اللهُ صَدْرَهُ لِلْإِسْلامِ) نزلت فيه وفي حمزة.
![إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل [ ج ٢٠ ] إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2761_ihqaq-alhaq-20%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
