البحث في رياض المسائل
١١٩/١ الصفحه ٦٥ : معاوية ، لأنه لا يحق له ذلك ..
وهذا يدل على أن ذكر ذلك في وثيقة
الهدنة والصلح قد جاء على سبيل الاعتراف
الصفحه ٥٧ :
شروط الهدنة :
إنّ الشروط التي وقَّع عليها معاوية قد
جاءت على غاية من الأهمية والخطورة
الصفحه ٥١ :
الغاصبون الذين يأتون بعد معاوية ممّن يرتكزون في شرعيتهم إليه ويعتمدون فيها عليه.
فاتّضح
: أنه لولا هذا
الصفحه ٧٠ :
ظالماً في حربه له.
وذلك
كله يدل دلالة واضحة على : أن بنود
الهدنة «الصلح» سواء في ذلك ما ذكرناه منها
الصفحه ٤٩ : عقد
الهدنة المسمّى بالصلح ، فإنه ليس فيه تضحية لا بالأنفس ولا بالأموال ، ولا تنشأ
عنه أي من سلبيات
الصفحه ٥٤ : الإمام الحسن عليهالسلام قد استطاع بعقد
الهدنة الذي أبرمه مع معاوية أن يحفظ للشيعة المخلصين حقهم في
الصفحه ١٥٤ :
التأسيس في الخمسين
سنة الأولى.............................................. ٣١
الحسنان
الصفحه ٦٣ : الهدنة قد تضمّنت سلب معاوية
كلّ ما يدّعيه لنفسه من مقامات ، وبيّنت أنّ الإمام الحق إنما هادنه في دائرة
الصفحه ٥٩ : ما لا قوام لنا به» (١).
كما أنّ من شروط تلك الهدنة :
أن لا يسمّي الإمام الحسن عليهالسلام معاوية
الصفحه ٣١ :
التأسيس في الخمسين سنة الاُولى
هذا من جهة ، ومن جهة اُخرى فإنّ
التأمّل في الاُمور يعطي أنّ
الصفحه ١٢٩ :
تحريم التحزّن والتفجّع في
عاشوراء
أمّا تحريم التحزّن والتجمع في يوم
عاشوراء (١)
فلعله أهون تلكم
الصفحه ١٣٤ :
بل
تقدّم أنّ أهل السنّة يزعمون :
«أنّ
الاكتحال في هذا اليوم مانع من الرمد في تلك السنة» ..
أمّا
الصفحه ٣٧ : قتل قسماً منهم في حرب صفّين ، وقُتل قسم آخر منهم في
حرب الجمل قبل ذلك.
ثانياً
ـ ما ينشأ عن الحرب من
الصفحه ١٣٢ :
هذا
.. وقد ورد في زيارة عاشوراء المروية عن
الإمام الباقر عليهالسلام
قوله : «اللهمَّ
إنّ هذا يوم
الصفحه ٦٦ :
يعهد
لأحد» ، ولم يقل : «وأن لا يعهد لأحد».
فإنّ العبارة الثانية قد يحتمل فيها أن
يكون قد تعهد