ومنهم العلامة حسن بن محمد المشاط في «انارة الدجى» (ج ٢ ص ١٢٥ مطبعة المدني بالقاهرة)
روى مسلم في «صحيحه» من حديث إياس بن سلمة ، عن أبيه سلمة بن الأكوع: وخرج مرحب فقال :
|
قد علمت خيبر اني مرحب |
|
شاكي السلاح بطل مجرب |
إذ الحروب أقبلت تلهب فقال علي :
|
أنا الذي سمتني أمي حيدرة |
|
كليث غابات كريه المنظرة |
أو فيهم بالصاع كيل السندرة
قال : فضرب رأس مرحب فقتله ، ثم كان الفتح على يديه ، كما قال الناظم (وفاز بالفتح) وظفر بالنصر ، تترس علي بباب الحصن.
أقول : وقد تقدم تفصيل واقعة خيبر في أحاديث إعطاء الراية (١).
ما برز من شجاعته في مبارزة بنى قريظة
تقدم النقل عن جماعة من أعلام القوم في (ج ٨ ص ٤٧٢) وننقل هاهنا
__________________
(١) قال في «الفتوحات الربانية» (ج ٥ ص ٦٩ ط مكتبة الإسلامية للحاج رياض الشيخ) : وكان علي رضياللهعنه سمى في ابتداء ولادته حيدرة ، وكان مرحب قد رأى في المنام ان أسدا يقتله ، فذكره علي بذلك ليخيفه ويضعف نفسه. قالوا : وكانت أم علي سمته أول ولادته باسم جده لامه أسد بن هشام ابن عبد مناف وكان أبو طالب غائبا فلما قدم سماه عليا ، وسمي الأسد حيدرة لغلظه والحادر الغليظ القوي ، ومعناه أنا الأسد في جرأته واقدامه.
![إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل [ ج ١٨ ] إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2757_ihqaq-alhaq-18%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
