المهاجرين وهم علي والزبير وطلحة ، وخمسة من الأنصار وهم أبو دجانة والحارث بن الصمة والحباب وعاصم وسهل بن حنيف ، فقاتلوا دونه ولم يقتل منهم أحد يومئذ ، وانفرد علي بن أبي طالب بفرقة فيها عكرمة بن أبي جهل ، فدخل وسطهم بالسيف يضرب به وهم مشتملون عليه حتى بلغ آخرهم ، ثم كر فيهم ثانيا حتى رجع من حيث جاء.
ومنهم العلامة أبو العون وأبو عبد الله شمس الدين محمد بن أحمد بن سالم السفاريني النابلسى الحنبلي المولود سنة ١١١٤ المتوفى في أواخر القرن الثاني عشر في «نفثات صدر المكمد في شرح ثلاثيات مسند أحمد» (ج ١ ص ٦٩٣ ط منشورات المكتب الإسلامي بدمشق) قال :
وقاتل علي رضياللهعنه من ناحية وأبو دجانة رضياللهعنه من ناحية وسعد ابن أبي وقاص رضياللهعنه من ناحية ، وانفرد علي رضياللهعنه بفرقة من المشركين فيها عكرمة بن أبي جهل فدخل وسطهم بالسيف يضرب به ، وقد اشتملوا عليه حتى أفضى الى آخرهم ، ثم كرهم ثانيا حتى رجع من حيث جاء رضياللهعنه.
نزر مما برز من شجاعته في ليلة الهجرة
تقدم النقل عنهم في (ج ٨ ص ٣٣٤ الى ص ٣٤٨) وننقل هاهنا عمن لم نرو عنهم هناك :
منهم العلامة الشيخ عبد الله مصطفى المراغي في «الفتح المبين» (ص ٥٧ ط محمد على عثمان بمصر) قال :
ولما كانت الليلة التي عزم المشركون فيها على تنفيذ مكرهم بقتل رسول
![إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل [ ج ١٨ ] إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2757_ihqaq-alhaq-18%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
