اشترى علي رضياللهعنه أرضا الى جنب أرضه فحفر فيها عينا فبينما هم يعملون فيها إذ انفجر عليهم مثل عنق الجزور من الماء ، فأتي علي رضياللهعنه فبشر بذلك فقال : بشروا الوارث ، ثم تصدق بها على الفقراء والمساكين وابن السبيل وفي سبيل الله.
ومنهم العلامة باكثير الحضرمي في «وسيلة المآل» (ص ١٣٩ مخطوط)
روى الحديث من طريق ابن السمان في الموافقة بعين ما تقدم عن «مناقب العشرة».
ومنهم العلامة شهاب الدين أحمد الشيرازي الشافعي ابن السيد جلال الدين عبد الله في «توضيح الدلائل» (من مخطوطة مكتبة الملي بفارس).
روى الحديث بعين ما تقدم عن «مناقب العشرة».
ومنها
ما رواه القوم :
فمنهم العلامة أبو عبد الله محمد بن على بن أحمد بن حديده الأنصاري في «المصباح المضيء في كتاب النبي» (ج ٢ ص ٣٢ ط حيدرآباد) قال :
قال السهيلي : ومن رواية يونس عن ابن إسحاق أن أبا نيزر مولى علي ابن أبي طالب «عليهالسلام» كان ابنا للنجاشي نفسه ، وأن عليا وجده عند تاجر بمكة ، فاشتراه منه وأعتقه مكافأة لما صنع أبوه من المسلمين.
![إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل [ ج ١٨ ] إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2757_ihqaq-alhaq-18%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
