فاطمة والحسن والحسين على ناقتين من نوق الجنة وعلي بن أبي طالب على ناقتي وأنا على البراق ، ويبعث بلالا على ناقته فينادي بالأذان حتى إذا بلغ «أشهد أن محمدا رسول الله» شهد له جميع الخلائق من الأولين والآخرين. وهذا الحديث صحيح على شرط مسلم.
ومنهم العلامة العيني الحيدرآبادي في «مناقب على» (ص ٥٦)
روى الحديث من طريق أبي الشيخ والخطيب عن أبي هريرة والحاكم عن ابن عباس والطبراني وابن عساكر بعين ما تقدم عن «وسيلة النجاة» من قوله : وتبعث فاطمة ، الى قوله : على البراق.
الحديث السادس عشر
ما تقدم نقله في (ج ٩ ص ٢١٧ الى ص ٢٢٣) عن جماعة ونرويه هاهنا عن غيرهم من أعلام القوم :
منهم العلامة المولوى محمد مبين الهندي الفرنكى محلى الحنفي ابن المولوى محب الدين السهالوي المتوفى سنة ١٢٢٥ في كتابه «وسيلة النجاة» (ط مطبعة گلشن فيض الكائنة في لكهنو ص ٥٢) قال :
وفي فصل الخطاب : روى الامام ابو اسحق الثعلبي رحمة الله عليه بإسناده عن أبي عبد الله حافظ بإسناده عن زيد بن على بن الحسين عن أبيه عن جده علي أنه قال : شكوت الى رسول الله حسد الناس لي. فقال رسول الله : أما
![إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل [ ج ١٨ ] إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2757_ihqaq-alhaq-18%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
