الزاهراني ، حدثنا عمار بن محمد ، عن سفيان الثوري ، عن أبى الجحاف داود بن أبى عوف ، عن عطية العوفي ، عن أبى سعيد الخدري رضياللهعنه في قوله جل وعز (إِنَّما يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً) ، قال : نزلت في خمسة : في رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم وعلي وفاطمة والحسن والحسين رضياللهعنهم (١).
ومنهم الحافظ الكبير ابن عساكر في «ترجمة الامام الحسين من تاريخ دمشق» (ص ٧٥ ط بيروت)
روى بسندين عن أبي سعيد الخدري بعين ما تقدم عن «المعجم الصغير».
__________________
(١) قال العلامة ابن حجر الهيتمى في «الصواعق المحرقة» (ص ١٤٢ ط دار الطباعة المحمدية بمصر) قال :
هذه الآية منبع فضائل أهل البيت النبوي لاشتمالها على غرر من مآثرهم والاعتناء بشأمهم حيث ابتدئت بانما المفيد لحصر إرادته تعالى في أمرهم على اذهاب الرجس الذي هو الإثم أو الشك فيما يجب الايمان به منهم وتطهيرهم من سائر الأخلاق والأحوال المذمومة ، وسيأتي في بعض الطرق تحريمهم على النار ، وهو فائدة ذلك التطهير وغايته إذ منتهى المهام الإنابة الى الله وادامة الاعمال الصالحة ، ومن ثم لما ذهب عنهم الخلافة الظاهرة لكونها صارت ملكا ولذا لم يتم للحسن عزم عوضوا منها بالخلافة الباطنة حتى ذهب قوم الى أن قطب الأولياء في كل زمن لا يكون الا منهم.
![إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل [ ج ١٨ ] إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2757_ihqaq-alhaq-18%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
