ومنهم العلامة السيد خير الدين ابو البركات نعمان افندى الآلوسى البغدادي المتوفى سنة ١٣١٧ والمولود سنة ١٢٥٢ في كتابه «غالية المواعظ ومصباح المتعظ والواعظ» (ط دار الطباعة المحمدية بالقاهرة ج ٢ ص ٩٦) قال :
وروى عطاء عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما في قوله تعالى (وَيُطْعِمُونَ الطَّعامَ عَلى حُبِّهِ) الآيات في سورة هل أتى : انها نزلت في علي بن أبي طالب ، آجر نفسه يسقي نخلا بشيء من شعير ليلة حتى أصبح ، فلما قبض الشعير طحنوا ثلثه وأصلحوا منه ما يأكلون ، فلما استوى رأى مسكينا فأخرجه اليه ، ثم عملوا الثلث الثاني فلما تم أتى يتيم فأطعموه ، ثم عملوا الباقي فلما تم أتى أسير من المشركين فأطعموه وطووا ـ أي باتوا جياعا ـ فنزلت هذه الآية (وَيُطْعِمُونَ الطَّعامَ عَلى حُبِّهِ مِسْكِيناً وَيَتِيماً وَأَسِيراً). ولله در القائل:
|
الام الام وحتى متى |
|
أعنف في حب هذا الفتى |
|
فهل زوجت فاطم غيره |
|
وفي غيره هل أتى هل أتى |
وكذا القائل :
|
أهوى عليا وإيماني محبته |
|
كم مشرك دمه من سيفه وكفا |
|
ان كنت ويحك لم تسمع مناقبه |
|
فاسمع مناقبه من هل أتى وكفى |
![إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل [ ج ١٨ ] إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2757_ihqaq-alhaq-18%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
