|
الا قل للخوارج حيث كانوا |
|
فلا قرت عيون الحاسدينا |
|
أفي الشهر الصيام فجعتمونا |
|
بخير الناس طرا أجمعينا |
|
قتلتم خير من ركب المطايا |
|
وذللها ومن ركب السفينا |
|
وكل مناقب الخيرات فيه |
|
وحب رسول رب العالمينا |
|
لقد علمت قريش حيث كانت |
|
بأنك خيرهم حسبا ودينا |
|
إذا استقبلت وجه أبى حسين |
|
رأيت البدر فوق الناظرينا |
|
وكنا قبل مقتله بخير |
|
نرى مولى رسول الله فينا |
|
يقيم الحق لا يرتاب فيه |
|
ويعدل في العدى والاقربينا |
|
وليس بكاتم علما لديه |
|
ولم يخلق من المتكبرينا |
|
كأن الناس إذ فقدوا عليا |
|
نعام حار في بلد سنينا |
|
فلا تشمت معاوية بن حجر |
|
فان بقية الخلفاء فينا |
ومنهم العلامة محمد مبين الهندي في «وسيلة النجاة» (ص ١٨٨ ط گلشن فيض في لكهنو)
روى الأبيات المتقدمة عن «حلى الأيام» لكنه أسقط البيت المبدو بقوله «وكل مناقب الخيرات» والبيت المبدو بقوله «لقد علمت قريش» وزاد :
|
ومن لبس النعال ومن حذاها |
|
ومن قرأ المثاني والمئينا |
![إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل [ ج ١٨ ] إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2757_ihqaq-alhaq-18%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
