وسلم : ان الله تعالى أمرني أن أزوج فاطمة من علي.
ورواه في ص ٢٠٥ من طريق البيهقي والخطيب وابن عساكر عن أنس بعينه.
ومنهم الحافظ ابن عساكر في «ترجمة الامام على من تاريخ دمشق» (ج ١ ص ٢٣٦ ط بيروت).
أخبرنا أبو الحسن الفرضي ، وأبو القاسم بن السمرقندي ، قالا أنبأنا أبو نصر ابن طلاب ، أنبأنا أبو الحسين بن جميع ، أنبأنا أبو سعيد أحمد بن سعيد بن عنبة الفارسي بصور ، أنبأنا محمد بن علي بن راشد ، أنبأنا عبيد الله بن موسى ، أنبأنا سفيان ، عن الأعمش ، عن ابراهيم ، عن علقمة ، عن عبد الله ، قال : لما أراد النبي صلىاللهعليهوسلم أن يوجه بفاطمة الى علي أخذتها رعدة فقال : يا بنية لا تجزعي اني لم أزوجك من علي ، ان الله أمرني أن أزوجك منه ، ان الله لما أمرني أو أزوجك من علي أمر الملائكة أن يصطفوا صفوفا في الجنة ، ثم أمر شجر الجنان أن تحمل الحلي والحلل ، ثم أمر جبرئيل فاختطب ، فلما أن فرغ نثر عليهم من ذلك ، فمن أخذ أحسن أو أكثر من صاحبه افتخر به الى يوم القيامة ، يكفيك هذا يا بنية.
ومنهم العلامة العيني الحنفي الحيدرآبادي في «مناقب على» (ص ٢٣ ط أعلم پريس).
روى من طريق الطبراني عن ابن مسعود بعين ما تقدم عن «كنز العمال».
ومنهم العلامة المعاصر محمد العربي التباني المدرس في «اتحاف ذوى النجابة» (ص ١٥٦ ط مصطفى الحلبي بالقاهرة).
روى من طريق الطبراني عن ابن مسعود بعين ما تقدم عن «كنز العمال».
![إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل [ ج ١٧ ] إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2756_ihqaq-alhaq-17%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
