ان رضيتم فهو القضاء والا حجز بعضكم عن بعض حتى تأتوا النبي صلىاللهعليهوسلم فيكون هو الذي يقضي بينكم فمن عدا بعد ذلك فلا حق له ، اجمعوا من قبائل الذين حفروا البئر ربع الدية وثلث الدية ونصف الدية والدية كاملة ، فللاول الربع لأنه هلك من فوقه ، وللثاني ثلث الدية ، وللثالث نصف الدية ، وللرابع الدية كاملة. فأبوا أن يرضوا فأتوا النبي صلىاللهعليهوسلم وهو عند مقام ابراهيم فقصوا عليه القصة فقال : أنا أقضي بينكم واحتبى. فقال رجل من القوم : ان عليا قضى فينا ، فقصوا عليه القصة فأجازه رسول الله صلىاللهعليهوسلم.
ومنهم العلامة الطحاوي المتوفى سنة ٥٨٠ في «مشكل الآثار» (ج ٣ ص ٥٨ ط حيدرآباد الدكن) قال :
حدثنا فهد ، قال ثنا أبو غسان مالك بن اسماعيل النهدي ، قال ثنا إسرائيل ابن يونس ، عن سماك بن حرب ، عن حنش وهو ابن المعتمر ، عن علي. فذكر الحديث بمعنى ما تقدم عن «المسند».
ثم قال : وحدثنا روح بن الفرج ، قال ثنا يوسف بن عدي ، ثنا أبو الأحوص عن سماك بن حرب ، عن حنش بن المعتمر. فذكر الحديث بمعناه أيضا.
ومنهم العلامة النقشبندى في «مناقب العشرة» (ص ٢٦ مخطوط).
روى من طريق أحمد في المناقب عن علي رضياللهعنه قال : ان رسول الله صلىاللهعليهوسلم بعثه الى اليمن فوجد أربعة وقعوا في حفرة حفرت ليصار فيها الأسد سقط أولا رجل فتعلق بآخر وتعلق الآخر بآخر حتى تساقط الأربعة فجرحهم الأسد وماتوا من جراحته ، فتنازع أولياؤهم حتى هموا وكادوا يقتتلون فقال علي رضياللهعنه : أنا أقضي بينكم فان رضيتم فهو القضاء وإلا حجزت بعضكم عن بعض حتى تأتوا رسول الله صلىاللهعليهوسلم ليقضي بينكم ، اجمعوا
![إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل [ ج ١٧ ] إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2756_ihqaq-alhaq-17%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
