ومنهم الحافظ أبو جعفر محمد بن جرير الطبري في «تفسير جامع البيان» (ج ٢٦ ص ١٨٧ ط القاهرة) قال :
حدثنا ابن حميد ، قال ثنا جرير ، عن عبد الله بن الرفيع ، عن أبي الطفيل قال : قال ابن الكواء لعلي ، فذكر نحوه.
حدثنا ابن عبد الاعلى ، قال ثنا ابن ثور ، عن معمر ، عن وهب بن عبد الله عن أبي الطفيل ، قال : شهدت عليا «رض» وقام اليه ابن الكواء. فذكر نحوه.
حدثنا أبو كريب ، قال ثنا طلق بن غنام ، عن زائدة ، عن عاصم ، عن علي ابن ربيعة قال : سأل ابن الكواء عليا. فذكر نحوه.
حدثني يونس ، قال أخبرنا ابن وهب ، قال ثنى يحيى بن أيوب ، عن أبي
__________________
كل يوم سبعون ألف ملك لا يعودون فيه الى يوم القيامة ، فجعل ابراهيم واسماعيل يبنيانه كل يوم سافا ، فإذا اشتد عليهما الحر استظلا في ظل الجبل ، فلما بلغا موضع الحجر قال ابراهيم لإسماعيل : ائتني بحجر أضعه يكون علما للناس. فاستقبل اسماعيل الوادي وجاء بحجر ، فاستصغره ابراهيم ورمى به وقال : جئني بغيره ، فذهب اسماعيل وهبط جبرئيل على ابراهيم بالحجر الأسود وجاء اسماعيل فقال ابراهيم : قد جاءني من لم يكلني فيه الى حجرك. فبنى البيت وجعل يطوفون حوله ويصلون حتى ماتوا وانقرضوا ، فتهدم البيت فبنته العمالقة فكانوا يطوفون به حتى ماتوا وانقرضوا ، فتهدم البيت فبنته قريش فلما بلغوا موضع الحجر اختلفوا في وضعه فقالوا : أول من يطلع من الباب ، فطلع النبي «ص» فقالوا : قد طلع الامين ، فبسط ثوبا ووضع الحجر وسطه وأمر بطون قريش فأخذ كل بطن منهم بناحية من الثوب ووضعه بيده. الحارث وابن راهويه والصابوني في المائتين ، وروى بعضه الازرقي.
![إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل [ ج ١٧ ] إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2756_ihqaq-alhaq-17%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
