__________________
|
ان كان للمولى وقوفك فليكن |
|
هذا الوقوف بخيله وبرجله |
الا من رمى ثيابه على العلوي.
وقال العلامة الشيخ أبو محمد عبد القادر بن أبي الوفاء المصري في «الجواهر المضيئة» (ج ١ ص ٣٤١ ط حيدرآباد) :
عبيد الله بن هبة الله بن محمد بن هبة الله بن حمزة بن القزويني أبو الوفاء الواعظ ، من أهل أصبهان قال ابن النجار : يعرف بأبي سقرة وأخوه رزق الله تقدم وأخوه فضل الله يأتي وولده الحسين تقدم ، كان من أعيان أهل بلده فضلا وعلما وأدبا ، وكان يعظ على الكرسي بكلام مليح ، وله النظم والنثر الحسن ، وكان فصيحا بليغا ظريفا لطيفا ، ذكر لي ولده أبو عبد الله الحسين أنه دخل بغداد حاجا عدة مرار وأنه أقام ببغداد سنة وعقد بها مجلس الوعظ بالمدرسة الناجية ، قال ابن النجار : أنشدني أبو عبد الله الحسين بن عبيد الله بن هبة الله القزويني بأصبهان ، أنشدني والدي ببغداد على المنبر في المدرسة الناجية مرتجلا لنفسه وقد دنت الشمس للغروب وكان ساعتئذ شرع في «مناقب علي» رضياللهعنه :
|
لا تعجلي يا شمس حتى ينتهي |
|
مدحي لفضل المرتضى ولنجله |
|
يثني عنانك ان غربت ثناءه |
|
أنسيت يوما قد رددت لأجله |
|
ان كان للمولى وقوفك فليكن |
|
هذا الوقوف لخيله ولرجله |
![إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل [ ج ١٦ ] إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2755_ihqaq-alhaq-16%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
