ومنهم العلامة النقشبندى في «مناقب العشرة» (ص ١٩ مخطوط) قال : وروي انه اختص برد الشمس له بدعائه صلىاللهعليهوسلم ، لأنه كان في حاجة رسول الله صلىاللهعليهوسلم لأنه كان رأسه عليهالسلام في حجره
__________________
الفجر مسرعا ، فلقي شيخا يمشي قدامه على السكينة وما مر تكريما له وتعظيما لشيبه حتى صار وقت طلوع الشمس ، فلما دنا الشيخ باب المسجد ولم يدخل المسجد علم علي أنه كان من النصارى ، فدخل علي المسجد فوجد رسول الله صلىاللهعليهوسلم في الركوع ، وطول الركوع أكثر من مقدار الركوع حتى أدركه علي ، فلما فرغ من صلاته قالوا : يا رسول الله لم طولت الركوع في هذه الصلاة ما كنت تفعل مثل هذه؟ فقال رسول الله : لما ركعت فقلت «سبحان ربي العظيم» كما كان وردي وأردت أن أرفع جاء جبريل صلوات الله وسلامه علي ووضع جناحه على ظهري وأخذني طويلا ، فلما رفع جناحه رفعت رأسي فقالوا : لم فعل هكذا. فقال : ما سألت عن ذلك ، فحضر جبرئيل عليهالسلام فقال : يا محمد ان عليا كان يعجل للجماعة فلقي شيخا نصرانيا ولم يعلم علي أنه نصراني احترم لأجل شيبه وما تقدم منه وحفظ حقه فأمرني الله تعالى أن آخذك في الركوع حتى يدرك علي صلاة الفجر.
وهذا ليس بعجيب فالعجب ممن أنكر هذا الحديث بل شك في صدور هذا الأمر من رسول الله «ص» او لأجل علي وكلاهما بعيدان ، أليس هذا كمال مرتبة النبي وخصوصية لعلي ، وأي بعد في ذلك ، او ليس هذا الإنكار تعصبا وقولا بلا أصل. أعاذنا الله عن ذلك.
![إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل [ ج ١٦ ] إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2755_ihqaq-alhaq-16%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
