اللواء ابو بكر فانصرف ولم يفتح له ، ثم أخذ عمر من الغد فخرج ورجع ولم يفتح له ، وأصاب الناس يومئذ شدة ، فقال رسول الله صلىاللهعليهوسلم : اني دافع غدا الى رجل يحبه الله ورسوله ويحب الله ورسوله لا يرجع حتى يفتح عليه ، فبتنا طيبة أنفسنا ان الفتح غدا ، فلما أصبح صلىاللهعليهوسلم قام قائما فدعا باللواء والناس على مصافهم ، فدعا عليا وهو أرمد فتفل في عينيه ودفع اللواء اليه ففتح له. قال بريدة : وأنا ممن تطاول لها.
ومنهم العلامة العيني الحيدرآبادي في «مناقب على» (ص ٤٤ ط أعلم پريس).
روى من طريق ابن الأثير في «اسد الغابة» عن عبد الله بن بريدة قال رسول الله صلىاللهعليهوسلم : لأدفعن لوائي الى رجل لم يرجع حتى يفتح الله عليه.
ومنهم العلامة الزبيدي الحنفي في «اتحاف السادة المتقين» (ج ٧ ص ١٨٨ ط الميمنية بمصر).
روى الحديث عن عبد الله بن بريدة بمعنى ما تقدم وفيه : لأعطينها غدا رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله ـ إلخ.
![إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل [ ج ١٦ ] إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2755_ihqaq-alhaq-16%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
