معه الناس فلقي أهل خيبر وإذا مرحب يرتجز بين أيديهم وإذا هو يقول :
|
قد علمت قريش اني مرحب |
|
شاكي السلاح بطل مجرب |
|
أطعن أحيانا وحينا أضرب |
|
إذ الليوث أقبلت تلهب |
قال : فاختلف هو وعلي بضربة ، فضربه علي على هامته حتى عض السيف منها بأضراسه ، وسمع أهل العسكر صوت ضربته وتتأم الناس حتى فتح لاولاهم.
وفي (ص ١٨٧) قال :
أخبرنا أحمد بن محمد ، انا القاضي ابو الفرج احمد بن علي بن جعفر ، نا محمد بن الحسين بن محمد الزعفراني ، نا يحيى بن أبي طالب ، نا روح بن عبادة ، نا عوف ، عن ميمون ، عن عبد الله بن بريدة ، عن أبيه عن رسول الله صلىاللهعليهوسلم نزل بحضرة أهل حنين قال : لأعطين اللواء اليوم رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله. فلما كان الغد صادف أبا بكر وعمر ، فدعا عليا وهو أرمد العين فتفل في عينه وأعطاه اللواء ونهض معه الناس. قال : فلقوا أهل خيبر وإذا مرحب بين أيديهم يرتجز وهو يقول ـ فذكر الحديث بعين ما تقدم عنه أولا.
ومنهم الحافظ ابن عساكر في «ترجمة الامام على من تاريخ دمشق» (ج ١ ص ١٧٤ الى ١٨٠ ط بيروت).
روى الحديث عن بريدة بخمسة أسانيد ، وفيه قوله صلىاللهعليهوسلم :
![إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل [ ج ١٦ ] إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2755_ihqaq-alhaq-16%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
